سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري الخميس 26 فبراير
سعر الريال السعودي.. شهدت أسعار الصرف داخل القطاع المصرفي المصري، اليوم الخميس الموافق 26 فبراير 2026، حالة من «الاستقرار الملحوظ» في سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري.
ويأتي هذا الهدوء في وقت يشهد فيه الطلب على العملة السعودية نشاطاً دورياً، تزامناً مع استمرار الموسم السياحي وزيادة معدلات السفر، بالإضافة إلى احتياجات المعتمرين خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك.
وأظهرت شاشات التداول في البنوك المصرية مرونة واضحة في التعامل مع قوى العرض والطلب، حيث نجحت السياسة النقدية المتبعة لعام 2026 في الحفاظ على استقرار التدفقات النقدية من العملات العربية والأجنبية.
ويعكس هذا الاستقرار قوة الاحتياطيات النقدية والقدرة على امتصاص الصدمات السعرية، مما يوفر بيئة آمنة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء، ويمنع نشاط السوق الموازية التي تلاشت أمام «شفافية التسعير» في القنوات الرسمية.
«قائمة الصدارة».. بنوك تقدم أعلى مستويات الشراء والبيع
تفاوتت الأسعار بشكل طفيف بين المصارف العاملة في مصر، مما خلق نوعاً من التنافسية التي تصب في مصلحة العميل، وجاءت قائمة البنوك الأعلى سعراً على النحو التالي:
«أعلى سعر للشراء»: تصدر بنك «بيت التمويل الكويتي» قائمة المصارف، حيث سجل سعر الشراء فيه مستوى 12.66 جنيه، وهو السعر الأفضل لمن يرغب في تنازل عن العملة السعودية لصالح البنك.
«أعلى سعر للبيع»: في المقابل، سجل «بنك التنمية الصناعية» أعلى سعر لبيع الريال للمواطنين، حيث وصل إلى 12.74 جنيه، وهو ما يعكس تباين السياسات السعرية بين البنوك الاستثمارية والتنموية.
«أسعار تنافسية»: قدم «البنك العربي الإفريقي الدولي» سعراً تنافسياً للبيع بلغ 12.68 جنيه، مما يجعله وجهة مفضلة للمسافرين الراغبين في تدبير العملة قبل مغادرة البلاد.
«البنوك الحكومية والإسلامية».. استقرار في القلاع المالية الكبرى
لطالما مثلت البنوك الوطنية القاطرة التي تقود استقرار سوق الصرف، حيث شهدت فروع «البنك الأهلي المصري» وبنك «فيصل الإسلامي» إقبالاً متوسطاً مع استقرار الأسعار عند مستويات جاذبة:
في «البنك الأهلي المصري»: استقر سعر الشراء عند 12.61 جنيه، بينما سجل سعر البيع 12.68 جنيه.
في «بنك نكست»: سجلت مستويات الشراء نحو 12.62 جنيه، وهو ما يتقارب بشدة مع أسعار البنوك الكبرى، مما يؤكد توحيد الرؤية السعرية في القطاع المصرفي.
أما في «بنك الإسكندرية» وبنك «إتش إس بي سي HSBC»، فقد كانت التحركات هادئة للغاية، حيث استقر سعر الشراء في الأول عند مستوى 12.51 جنيه، مما يعكس حالة من الثبات في مراكز السيولة بالعملة العربية لدى هذه المصارف.
«الخيارات المتنوعة».. أسعار الصرف في البنوك العربية والاستثمارية
أظهر التقرير اليومي لحركة العملات أن هناك مجموعة من البنوك حافظت على مستويات سعرية موحدة، مما يوفر «خيارات متنوعة» للمتعاملين، وجاءت كالتالي:
سجلت بنوك «تنمية الصادرات، أبوظبي الإسلامي، والأهلي الكويتي» سعراً موحداً تقريباً عند 12.53 جنيه للشراء و12.55 جنيه للبيع.
هذا التقارب في الأسعار يشير إلى وجود «وفرة في المعروض» من الريال السعودي داخل القطاع المصرفي، نتيجة لنمو تحويلات المصريين العاملين في الخارج وزيادة الاستثمارات العربية المباشرة، وهو ما ساهم في تقليص الفجوة السعرية وضبط الإيقاع اليومي للصرف.
مستقبل الريال السعودي في ظل الاستقرار النقدي
إن هذا الثبات يعزز من قدرة الشركات العاملة في قطاع السياحة والسفر على وضع خطط ميزانية واضحة، كما يطمئن الأسر المصرية التي تعتمد على تحويلات ذويها من المملكة العربية السعودية.
ومع استمرار الأجواء الرمضانية وتوقع زيادة التدفقات في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، تظل «شاشات التداول الرسمية» هي المرجع الوحيد والموثوق للحصول على المعلومة الدقيقة، وسط توقعات باستمرار هذا الأداء الهادئ والمتزن للعملة السعودية أمام الجنيه المصري خلال الفترة القادمة.
- الريال
- السوق الموازية
- التنمية
- المال
- التداول
- الاستقرار
- السفر
- أمن
- البنك
- العملات العربية
- الشراء
- عمل
- العملة
- دوري
- البنوك
- السياح
- البن
- ملح
- التمويل
- العملات
- العمل
- المستثمرين
- مصر
- صدارة
- الجنيه
- البنوك المصرية
- الريال السعودي
- الرى
- القطاع
- درة
- دية
- الإستثمارات
- داره
- الاستثمار
- القطاع المصرفي
- المصري
- المرج
- طره
- أجنبى
- آبل
- شهر رمضان المبارك
- الملح
- استثمارات
- الكويت
- السعودية
- الجنية المصري
- القارئ نيوز



