الجمعة 27 فبراير 2026 الموافق 10 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

سعر اليورو أمام الجنيه المصري اليوم الجمعة 27 فبراير 2026

اليورو
اليورو

سجلت أسعار صرف اليورو مقابل الجنيه المصري، اليوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026، حالة من «الهدوء الملحوظ والاستقرار الثابت» في معظم البنوك المحلية العاملة بالسوق المصرفية المصرية.

 ومع دخول شهر رمضان المبارك يومه الثامن، تظهر بيانات السوق المصرفية ثباتاً واضحاً في فروق البيع والشراء، مما يعكس حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب في القنوات الرسمية، وقدرة المنظومة المصرفية على إدارة تدفقات العملات الأجنبية بكفاءة عالية خلال مواسم الذروة.

ويأتي هذا الاستقرار في سعر اليورو ليؤكد متانة المركز المالي للجنيه المصري في مواجهة العملات الصعبة الرئيسية، خاصة في ظل النشاط التجاري المستمر والتبادل الاقتصادي بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي. 

ويؤكد الخبراء أن حالة «اليقين السعري» التي تسيطر على سوق الصرف حالياً تمنح المواطنين والمستثمرين رؤية واضحة لإتمام معاملاتهم المالية، سواء كانت مرتبطة بالتحويلات الشخصية أو عقود الاستيراد والتصدير، دون مخاوف من تقلبات حادة قد تؤثر على التكاليف أو الخطط الاستثمارية.

«خارطة التداول».. توافق سعري في كبرى البنوك المصرية

أظهرت البيانات المحدثة لمنظومة الصرف اليوم الجمعة توافقاً كبيراً بين أغلب المؤسسات المصرفية الكبرى، مما يوفر بيئة موحدة للمتعاملين، وجاءت خارطة الأسعار كالآتي:

«المستوى السائد»: شهدت مجموعة واسعة من البنوك استقراراً عند مستوى 56.33 جنيه للشراء و 56.58 جنيه للبيع، وشملت هذه القائمة الموحدة:

البنك الأهلي المصري وبنك مصر.

بنك القاهرة وبنك الإسكندرية.

مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك التعمير والإسكان.

البنك العربي الإفريقي الدولي والبنك المصري الخليجي.

بنك تنمية الصادرات وميد بنك.

بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (SAIB).

«أسعار تنافسية»: سجل بنك قطر الوطني (QNB) مستوى 56.32 جنيه للشراء و 56.57 جنيه للبيع، بينما سجل المصرف العربي الدولي نحو 56.31 جنيه للشراء و 56.56 جنيه للبيع.

«الأقل سعراً»: سجل بنك التنمية الصناعية السعر الأدنى لليورو اليوم، بواقع 56.30 جنيه للشراء و 56.55 جنيه للبيع.

«محرك الاستقرار».. رقابة البنك المركزي وتوازن السوق النقدي

يعزو المحللون الاقتصاديون هذا الثبات الملحوظ إلى «الرقابة الصارمة والإشراف الدقيق للبنك المركزي المصري» على أسعار الصرف، والتي تضمن الحفاظ على استقرار السوق النقدي ومنع وجود أي تقلبات مفاجئة غير مبررة.

 كما أن استقرار المعروض من العملات الأجنبية داخل البنوك الرسمية ساهم في تلبية احتياجات المستثمرين والمتعاملين، مما جعل البنوك هي المقصد الآمن والوحيد لتداول العملة الأوروبية.

إن توفر السيولة اللازمة لليورو يسهم بشكل مباشر في دعم العمليات التجارية مع الشريك الأوروبي، ويوفر بيئة آمنة للمواطنين الراغبين في تدبير العملة لأغراض السياحة أو التعليم أو العلاج بالخارج. 

هذا التوازن يعكس أيضاً نجاح الدولة في إدارة مواردها من النقد الأجنبي بكفاءة، مما يقلص من مخاطر تقلب العملات ويحمي القوة الشرائية للمواطنين من صدمات الأسعار المستوردة.

«الأثر التنموي».. اليورو كمحور للتجارة والسياحة

يحظى اليورو بأهمية استراتيجية خاصة في الاقتصاد المصري، نظراً لارتباطه الوثيق بقطاعات حيوية تمس عصب التنمية:

«حركة التجارة الخارجية»: تمثل دول الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لمصر، واستقرار سعر اليورو يضمن ثبات تكاليف استيراد المعدات والسلع الوسيطة اللازمة للصناعة الوطنية.

«قطاع السياحة»: نظراً لأن القارة الأوروبية هي المصدر الرئيسي للسياحة الوافدة إلى مصر، فإن استقرار سعر الصرف يشجع المنظمات السياحية على وضع خطط طويلة الأمد، مما يدعم تدفق العملة الصعبة.

«الاستثمار المباشر»: يوفر ثبات السعر بيئة جاذبة للاستثمارات الأوروبية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، حيث يقلل من مخاوف تحويل الأرباح للخارج.

اليورو والجنيه.. استدامة الثقة في النظام المصرفي

إن بقاء اليورو عند مستويات الـ 56 جنيهاً وكسورها البسيطة في ثامن أيام رمضان هو دليل على مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على استيعاب المتغيرات الدولية. 

ومع استمرار الرقابة الفعالة وتوافر العملة في القنوات الشرعية، يظل التوقع السائد هو استمرار هذا الأداء المتوازن، مما يوفر الضمانة الحقيقية لكافة الأطراف المتعاملة ويفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين مصر وأوروبا، ويحفظ للمواطن استقرار تعاملاته المالية اليومية.

تم نسخ الرابط