السبت 28 فبراير 2026 الموافق 11 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

اغتيال وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في ضربات إسرائيلية

وزير الدفاع الإيراني
وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده

حيث أفادت تقارير دولية ـ نقلاً عن «رويترز» ومصادر عسكرية مطلعة ـ بسقوط وزير الدفاع الإيراني «عزيز نصير زادة» وقائد القوة البرية للحرس الثوري «محمد باكبور» ضحية لهجمات إسرائيلية استهدفت مواقع حيوية في إيران. 

وأكد مصدر إقليمي ومصادر عسكرية أن القائدين البارزين يُعتقد أنهما قُتلا خلال الضربات الجوية التي وُصفت بأنها «دقيقة وعنيفة»، مما يضع المؤسسة العسكرية الإيرانية أمام تحدٍ هو الأصعب في تاريخها الحديث.

«عراقجي يكسر الصمت».. اعتراف رسمي بفقدان قادة

من جانبه، خرج وزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي» بتصريحات حملت نبرة من التأكيد الضمني، حيث أفاد بأن غالبية المسؤولين بخير، لكنه أقر بوضوح بـ «فقدان بعض القادة» جراء الهجمات. 

ورغم حجم الخسارة، شدد عراقجي على أن طهران لن تتراجع، مؤكداً: «لن نستسلم ولن نتنازل عن حقنا في التخصيب السلمي لليورانيوم»، في رسالة تشير إلى إصرار بلاده على حماية سيادتها النووية والعسكرية رغم الضربات.

«من هو نصير زاده؟».. رحيل مهندس القدرات الجوية

يُعد «أمير نصير زاده» ركيزة أساسية في الدفاع الإيراني؛ فهو ابن القوات الجوية الذي تدرج في المناصب حتى تولى قيادتها ثم وزارة الدفاع. 

عُرف كمهندس لـ«برامج التصنيع العسكري المحلي»، وارتبط اسمه بجهود تحقيق الاكتفاء الذاتي في المنظومات الجوية، مما جعل استهدافه ضربة موجعة لبرامج تطوير الصواريخ والمسيرات التي تشكل العمود الفقري للردع الإيراني.

مصادر أمريكية.. تحرك دولي لبدء مفاوضات جديدة مع طهران

في سياق مختلف، أفادت مصادر أمريكية مطلعة بأن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لعقد جولة جديدة من «المحادثات النووية» مع إيران في مدينة جنيف يوم الجمعة المقبل.

 إلا أن هذا العرض مشروط بتلقي واشنطن مقترحاً إيرانياً واضحاً ومحدداً بشأن الاتفاق النووي المحتمل خلال مهلة زمنية لا تتجاوز «48 ساعة».

 ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار وضع طهران أمام خيارات حاسمة لإنهاء حالة الجمود السياسي.

«الفرصة الأخيرة».. ترامب يلوح بالخيار العسكري

تشير التقديرات إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية قد تمثل «الفرصة الأخيرة» التي يمنحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للنظام الإيراني.

 وفي حال تعثر هذا المسار، فإن الإدارة الأمريكية تدرس الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة، قد تشمل تنسيق «هجوم أمريكي-إسرائيلي واسع». 

ورغم وجود انقسام داخلي بين مستشارين يدفعون نحو التريث وآخرين يؤيدون الحسم، يبقى قرار الضربة العسكرية رهناً بمدى التقدم الملموس في جنيف.

«سباق مع الزمن».. توازن هش في المنطقة

تعكس هذه التطورات سباقاً محمراً بين «التفاوض والتصعيد»، في ظل توتر إقليمي غير مسبوق. 

وبينما تحاول الأطراف الدولية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لتجنب مواجهة شاملة، يظل المشهد رهيناً بمدى استجابة طهران للمهلة الأمريكية، مما يضع المنطقة بأكملها على صفيح ساخن بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة.

تحذيرات أمريكية من تهديدات تستهدف الجاليتين اليهودية والإسرائيلية في الإمارات

في وقتاً سابق وسياق مختلف، شهدت الساحة الدبلوماسية والأمنية في منطقة الخليج، تطورات لافتة، بعد إعلان البعثة الأمريكية في الإمارات اليوم الجمعة 8 أغسطس 2025، عن تلقيها معلومات تشير إلى وجود تهديدات محتملة تستهدف الجاليتين اليهودية والإسرائيلية المقيمتين في الدولة، وهو ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر دبلوماسية مطلعة.

معلومات استخباراتية وتحذيرات مشددة

وأوضحت البعثة الأمريكية أن المعلومات التي تلقتها ترتبط بتهديدات أمنية جدية، مؤكدة أنها تتعامل مع هذه المعطيات بمنتهى الجدية، في ظل ارتفاع حدة التوترات الإقليمية.

وكانت قيادة الأمن القومي الإسرائيلي قد أعادت، في 31 يوليو الماضي، إصدار تحذيراتها المتعلقة بالسفر إلى الإمارات، مؤكدة أن «المنظمات الإرهابية تعمل بنشاط هذه الأيام في محاولة لإلحاق الضرر بإسرائيل ومواطنيها في الخارج».

إسرائيل تجلي بعثتها الدبلوماسية من أبوظبي

هذه التطورات تأتي بالتزامن مع ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية في نهاية يوليو، بشأن بدء إسرائيل عملية إجلاء معظم موظفي بعثتها الدبلوماسية في الإمارات.

ووفقًا لما أوردته القناة الـ12 الإسرائيلية وهيئة البث العبرية، فقد شملت عملية الإجلاء ترتيبات خاصة لمغادرة السفير يوسي شيلي، إلى جانب تقليص عدد العاملين بشكل كبير، مع إبقاء بعض الموظفين الأساسيين في مهام محدودة، لكن تحت قيود أمنية صارمة.

تم نسخ الرابط