أسعار الأسماك اليوم الإثنين 9 مارس 2026
شهدت أسواق الأسماك والجملة المصرية، وفي مقدمتها «سوق العبور»، حالة من الاستقرار النسبي مع بداية التعاملات الصباحية اليوم الإثنين الموافق 9 مارس 2026.
ويعكس هذا المشهد حالة من التوازن المثالي بين حجم العرض المتدفق من البحيرات والمزارع السمكية وبين مستويات الطلب اليومي من قبل تجار التجزئة والمواطنين.
وأوضحت التقارير الرسمية للسوق أن الأسعار حافظت على مستويات متقاربة مع تداولات الأمس، مع وجود تباينات سعرية طبيعية تخضع لمعايير «الجودة، الحجم، ومنشأ الصيد».
إن هذا الثبات السعري يمنح المستهلك المصري فرصة جيدة لتنويع مائدته من البروتين الأبيض، خاصة في ظل انتظام حركة الصيد واستقرار الأحوال الجوية التي تسمح بتدفق كميات وفيرة من مختلف الأصناف.
وتؤكد البيانات أن «سوق العبور» يظل هو المرجعية الأولى لتحديد السعر العادل، حيث تخضع كافة الصفقات لآليات العرض والطلب المباشرة، مما يضمن شفافية التسعير ويمنع المغالاة في الأسواق الفرعية، ويجعل المأكولات البحرية خياراً جذاباً للعائلات المصرية في مطلع شهر مارس.
«مملكة البلطي».. توازن الأسعار في النوع الأكثر شعبية
يعتبر السمك البلطي هو «الفاكهة المفضلة» على المائدة المصرية نظراً لسعره المناسب وتوافره الدائم، وقد سجلت أسعاره اليوم المستويات التالية:
«البلطي درجة 1»: استقر السعر ليتراوح ما بين 73 إلى 77 جنيهاً للكيلو، وهو النوع المفضل للشواء والقلي نظراً لحجمه الكبير.
«البلطي درجة 2»: سجل تراجعاً طفيفاً ليتراوح بين 68 إلى 72 جنيهاً، مما يجعله خياراً اقتصادياً ممتازاً.
«البلطي الأسواني»: شهد فجوة سعرية واسعة نتيجة اختلاف الأحجام، حيث بدأ من 30 جنيهاً ووصل إلى 80 جنيهاً.
«فيليه البلطي»: سجل مستويات متباينة للغاية بحسب جودة التغليف ومصدر الإنتاج، ليتراوح ما بين 75 إلى 275 جنيهاً للكيلو.
«الأسماك الفاخرة».. بورصة القشر بياض والثعابين
للراغبين في القطعيات الممتازة والأسماك ذات اللحم الأبيض الصافي، سجلت الأسواق الأرقام التالية:
«قشر بياض»: جاء كواحد من أغلى الأصناف وأكثرها جودة، حيث سجل ما بين 190 إلى 290 جنيهاً.
«بياض أملس»: تباينت أسعاره بحسب المنشأ، حيث سجل «البلدي (نمرة 1)» ما بين 150 إلى 250 جنيهاً، بينما سجل النوع «الخليجي أو المزارع (نمرة 2)» مستويات أكثر انخفاضاً تتراوح بين 80 إلى 140 جنيهاً.
«ثعابين السمك»: سجلت قمة هرم الأسعار اليوم نتيجة ندرتها النسبية، حيث بدأت من 100 جنيه ووصلت إلى 600 جنيه للكيلو للأنواع الفاخرة.
«سمك موسى»: استقر عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 250 إلى 450 جنيهاً، ليعكس قيمته الغذائية العالية.
«عائلة المكرونة والقشريات».. مذاق الإسكندرية في قلب العبور
لم تغب أسماك البحر المتوسط والقناة عن المشهد، حيث سجلت أصناف المكرونة والسبيط حضوراً قوياً:
«المكرونة السويسي والبرانيس»: سجلت المكرونة السويسي والبرانيس الإسكندراني أسعاراً تتراوح بين 75 إلى 145 جنيهاً، بينما سجل النوع الخليجي ما بين 75 إلى 125 جنيهاً.
«فواكه البحر»: استقرت أسعار «السبيط، الكاليماري، والسابيا» عند مستويات تتراوح بين 250 إلى 450 جنيهاً، وهي أسعار تخضع لقواعد "الوزن والجودة" ومدى طزاجة المنتج.
«القراميط والشيلان»: ظلت ضمن الفئة الأكثر انخفاضاً وسعراً شعبياً، حيث تراوحت بين 30 إلى 70 جنيهاً.
«المكرونة المجمدة»: وفرت الأسواق بديلاً اقتصادياً سريعاً بسعر يتراوح بين 30 إلى 60 جنيهاً.
«معايير الجودة».. كيف يتحدد السعر النهائي للمستهلك؟
يؤكد خبراء الثروة السمكية في سوق العبور أن السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك يتأثر بعدة عوامل جوهرية بخلاف العرض والطلب.
فعملية «الفرز والتحجيم» هي المعيار الأول؛ حيث يتم تصنيف الأسماك إلى درجات (1، 2، 3) بناءً على الوزن والحجم.
كما يلعب المنشأ دوراً حاسماً، فالأسماك البلدية المستخرجة من البحار (المتوسط والأحمر) أو بحيرة ناصر غالباً ما تسجل أسعاراً أعلى من أسماك المزارع نظراً لاختلاف الطعم والمذاق.
إن حالة «الاستقرار النسبي» المعلنة اليوم تشير إلى نجاح السياسات السمكية في زيادة الإنتاج المحلي، لاسيما مع التوسع في مشروعات الاستزراع السمكي الكبرى التي ساهمت في سد الفجوة الغذائية.
وتدعو التقارير الرقابية المستهلكين إلى التأكد من حالة الخياشيم وتماسك اللحم كدليل على الطزاجة، لاسيما عند الشراء من الأسواق الخارجية التي قد تتأثر بتكاليف النقل والتخزين.



