مستشفى المنصورة تنقذ رضيع ابتلع 6 قطع مغناطيس دون جراحة
سجلت «مستشفيات جامعة المنصورة» إنجازاً طبياً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل بالنجاحات، حيث تمكن فريق طبي متخصص بوحدة الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى الأطفال الجامعي من إنقاذ حياة طفل رضيع يبلغ من العمر عاماً وأربعة أشهر فقط.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اليوم الثلاثاء، الموافق 7 أبريل 2026، حين استقبل المستشفى الطفل وهو يعاني من أعراض مقلقة للغاية نتيجة ابتلاعه لـ «6 قطع مغناطيس» ذات قوة جذب عالية، مما شكل تهديداً مباشراً ومميتاً لحياته وحالة من الذعر لدى أسرته في مطلع ربيع هذا العام.
وكشفت الفحوصات الدقيقة والأشعة التشخيصية عن وجود هذه القطع داخل الجهاز الهضمي الصغير للطفل، وهي حالة طبية تصنف بأنها «شديدة الخطورة»؛ نظراً لاحتمالية التصاق القطع ببعضها البعض عبر جدران الأمعاء، مما قد يتسبب في حدوث ثقوب معوية أو انسداد كامل ومضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل في التوقيت المناسب.
إلا أن مهارة الأطقم الطبية في المنصورة حالت دون تفاقم الوضع، وتم اتخاذ القرار الشجاع بالتدخل الفوري لإنقاذ الرضيع لعام 2026.

«دقة المنظار».. الحل السحري لتفادي الجراحة ومضاعفاتها
بتوجيهات مباشرة من الدكتورة منى عبد الحافظ، مدير مستشفى الأطفال، وبإشراف الدكتور محمد عز، رئيس وحدة الجهاز الهضمي، تم رفع درجة الاستعداد القصوى داخل الوحدة.
وبدلاً من اللجوء إلى الجراحة التقليدية التي قد تحمل مخاطر كبيرة لرضيع في هذا العمر، اعتمد الفريق الطبي «المنظار العلاجي» كخيار دقيق وآمن وفق أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة في عام 2026.
وتحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد، وبمشاركة فريق متميز ضم الدكتورة إسراء زينهم، والطبيبة آلاء شامة، والطبيب رامز السعيد، وفني المناظير محمود أشرف، خضع الطفل لتقييم إكلينيكي دقيق.
ونجح الفريق في استخراج كافة «القطع المغناطيسية الست» بدقة متناهية وفي وقت قياسي، دون تسجيل أي مضاعفات تذكر أثناء أو بعد الإجراء الطبي.
وأكدت التقارير الطبية الصادرة اليوم 7 أبريل أن الجهاز الهضمي للطفل ظل سليماً تماماً، وخرج الصغير في حالة مستقرة ليعود إلى حضن أسرته بصحة جيدة بفضل الله ثم كفاءة أطباء المنصورة.

«إشادة رئاسية».. جامعة المنصورة نموذج للمنظومة الطبية المتكاملة
من جانبه، أشاد الدكتور «شريف خاطر»، رئيس جامعة المنصورة، بهذا النجاح الباهر، مؤكداً أن ما تحقق يعكس كفاءة المنظومة الطبية التي تمتلكها الجامعة وقدرتها على التعامل مع أصعب الحالات الحرجة وفق المعايير الدولية لعام 2026.
ووجه رئيس الجامعة شكره الخاص للدكتور أشرف شومة، عميد كلية الطب، والدكتور الشعراوي كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات، وكافة الأطقم الطبية والتمريضية التي شاركت في هذه الملحمة الإنسانية والطبية.
وأوضح خاطر أن «مستشفى الأطفال الجامعي بالمنصورة» تمثل ركيزة أساسية في القطاع الصحي المصري، نظراً لدورها المحوري في سرعة التشخيص واتخاذ القرارات المصيرية التي تسهم في رفع نسب إنقاذ الأرواح.
إن تكامل العمل المؤسسي بين إدارة الجامعة والمستشفيات والكوادر البشرية المؤهلة هو السر وراء هذه الإنجازات المتلاحقة التي تجعل من المنصورة عاصمة الطب في مصر.

«جاهزية وتأهيل».. سر النجاح في التعامل مع الحالات المعقدة
أوضح الدكتور محمد عز أن سرعة التشخيص واستخدام «تكنولوجيا المناظير المتطورة» كانا العامل الحاسم في إنقاذ الطفل، مشيراً إلى أن الوحدة تمتلك خبرات تراكمية تمكنها من التعامل مع الحالات المعقدة لدى الأطفال الرضع.
فيما أكدت الدكتورة منى عبد الحافظ أن المستشفى مجهز بأحدث الإمكانات والوسائل الطبية التي تضمن تقديم خدمة آمنة تماماً، مع التأهيل المستمر للكوادر البشرية لمواكبة أحدث الصيحات العلاجية في عام 2026.
وتعكس هذه الواقعة أهمية الوعي المنزلي بضرورة إبعاد الأجسام الصغيرة والمغناطيسية عن متناول أيدي الأطفال، وفي الوقت ذاته تبرز الدور البطولي الذي تلعبه المستشفيات الجامعية في حماية مستقبل أطفال مصر.
إن نجاح عملية اليوم الإثنين 7 أبريل هو رسالة طمأنة لكل أب وأم بأن هناك صروحاً طبية وطنية قادرة على صنع المستحيل بفضل العلم والاجتهاد في ربيع 2026.
- المنصورة
- عمل
- ميتا
- صحة
- القطاع
- الهضم
- أطفال
- درة
- دية
- الصغير
- الجهاز
- العلاج
- داره
- المنزل
- طفل
- الوقت
- الملح
- الجهاز الهضمي
- قلق
- وقت
- شعر
- الكبد
- ملح
- طبيب
- التوقيت
- كاف
- زينة
- العمل
- الجامعة
- العالمي
- الأطفال
- الشعر
- آلام
- دقيق
- حياة طفل
- مصر
- الدول
- الأمعاء
- النجاحات
- التمر
- العمر
- الرضيع
- شومة
- طفل رضيع
- تمر
- الحالات الحرجة
- العالم
- الدقيق
- الرضع
- جامعة المنصورة
- القارئ نيوز



