«صفقة بـ8.6 مليار دولار».. ترامب يسرع تسليح حلفاء الشرق الأوسط
كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز» عن توجه إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» نحو تسريع مبيعات أسلحة ضخمة تصل قيمتها إلى 8.6 مليار دولار لمجموعة من الحلفاء في منطقة الشرق الأوسط.
وتتضمن هذه الصفقات تزويد الدول بمعدات عسكرية متقدمة وأنظمة تسليح تكنولوجية حديثة، تهدف بالأساس إلى تعزيز القدرات الدفاعية والجاهزية القتالية في مواجهة التهديدات الإقليمية المتصاعدة.
أهداف استراتيجية وتوازنات القوى
تأتي هذه الخطوة في ظل توترات محتدمة مع «إيران»، حيث تسعى واشنطن لضمان أمن الممرات المائية الاستراتيجية، وفي مقدمتها «مضيق هرمز».
ويرى مراقبون أن تسريع وتيرة هذه الصفقات يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تثبيت نفوذها العسكري وفرض توازن قوى جديد بالمنطقة، بالتوازي مع سياسة الضغوط القصوى والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مما يضفي مزيداً من التعقيد على المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
انهيار ثلاثة مستويات قيادية.. ترامب يكشف نتائج الضربة المشتركة ضد طهران
في سياق منفصل، أكد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أن الحملة العسكرية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في العمق الإيراني قد حققت أهدافها الاستراتيجية، بإحداث حالة واسعة من «الفوضى والارتباك» في مفاصل النظام.
وأوضح ترامب، في تصريحات حصرية لشبكة «إم إس ناو»، أن الضربات لم تكن مجرد رد فعل عسكري، بل عملية مدروسة أدت إلى تآكل قدرة طهران على الإدارة والسيطرة.
«فراغ في القمة».. إزاحة القيادات العليا وتفكك دائرة القرار
وفي تفاصيل كاشفة، أعلن ترامب أن هيكل القيادة الإيراني بات حالياً «غير واضح المعالم»، مؤكداً نجاح العمليات في إزاحة «ثلاثة مستويات قيادية عليا»، وتحييد كافة الشخصيات المقربة من دائرة صنع القرار.
هذا الفراغ القيادي وضع النظام في حالة تخبط داخلي حادة، مما أضعف قدرته على اتخاذ أي قرارات حاسمة أو الرد على التحركات الدولية والإقليمية.
«سقوط الردع».. إيران تفقد مكانتها كقوة مهيمنة في المنطقة
وعلى الصعيد الإقليمي، شدد ترامب على أن إيران فقدت رسمياً مكانتها السابقة كـ «متنمر» في الشرق الأوسط، مؤكداً تلاشي عامل الردع تماماً.
وأشار إلى أن النظام يعيش ذروة عزلته الدولية، حيث يدرك الجميع أن القوة العسكرية الإيرانية لم تعد قادرة على حماية حلفائها أو حتى حماية هيكلها الداخلي.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن «عهد التهديدات الإيرانية» قد ولى، أمام واقع ميداني جديد فرضته العمليات الأخيرة.
ترامب يلمح لجولة محادثات ثانية مع إيران برعاية باكستانية
في سياق مختلف، كشف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست»، عن وجود أخبار سارة مرتقبة تتعلق بجولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران، مرجحاً الإعلان عنها رسمياً يوم الجمعة المقبل.
وفي رد مقتضب ومبشر حول هذا الاختراق الدبلوماسي، قال ترامب في رسالة نصية: «هذا ممكن!».
«الوساطة الباكستانية».. ماراثون مفاوضات خلال 72 ساعة
من جانبها، أشادت مصادر في «إسلام آباد» بجهود الوساطة المكثفة مع الجانب الإيراني، مشيرة إلى إمكانية عقد جولة سلام جديدة خلال مدة تتراوح بين 36 إلى 72 ساعة.
وأكدت المصادر أن القنوات الدبلوماسية تعمل على مدار الساعة للتوصل لمقترح موحد ينهي حالة الانقسام، وسط تقييمات إيجابية للجهود المبذولة.
«هدنة مستمرة».. الحصار قائم بانتظار المقترح الإيراني
يأتي هذا التطور بعد قرار ترامب تمديد «وقف إطلاق النار» الحالي، مع توجيه الجيش بمواصلة الحصار والبقاء على أهبة الاستعداد.
ورغم تصاعد حدة الخطاب السياسي، إلا أن المصادر أكدت صمود الهدنة وعدم تسجيل أي تصعيد عسكري ميداني، مما يعكس «حسن النية» لدى الطرفين بانتظار انتهاء المناقشات الرسمية سواء بالموافقة أو الرفض.
ترامب يزلزل أركان «الناتو» بتصنيف جديد للحلفاء
في سياق مختلف، تستعد إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» لتوجيه ضربة قاصمة للأعراف الدبلوماسية داخل حلف شمال الأطلسي، من خلال إعداد قائمة تصنيف مثيرة للجدل تقسم الدول الأعضاء إلى فئتين: «الأشرار» و«الأخيار»، أو بصيغة أخرى «المشاغبين والمطيعين».
وتأتي هذه الخطوة، بحسب ما أوردته صحيفة «بوليتيكو»، في إطار مساعي واشنطن لمعاقبة الحلفاء الذين لم يقدموا الدعم الكافي في الحرب الدائرة ضد إيران، ومكافأة أولئك الذين اصطفوا خلف التوجهات الأمريكية.
هذه الخطة، التي صاغها مسؤولون بارزون قبيل زيارة الأمين العام للناتو «مارك روته» إلى واشنطن، تتضمن مراجعة شاملة لمساهمات كل دولة، سواء من حيث الإنفاق الدفاعي أو الدعم الميداني واللوجستي.
ويرى مراقبون أن هذا التصنيف يمثل نقطة الضغط الأقصى على التحالف الذي يعاني بالفعل من تصدعات حادة، منذ تهديدات ترامب السابقة بالانسحاب الكامل أو اشتراط الحماية الأمريكية بدفع «فاتورة الدفاع» كاملة.
- ترامب
- مراقب
- أمن
- الاقتصادية
- دية
- داره
- اقتصاد
- آلام
- الاقتصادي
- المنطقة
- الاقتصاد
- واشنطن
- عمل
- الصفقات
- الرئيس
- تمر
- الإقليمي
- الأمريكية
- التصعيد
- العقوبات
- دونالد ترامب
- التوتر
- إقليم
- الإدارة الامريكيه
- طهران
- أسلحة
- كيا
- رئيس
- دولار
- مبيعات
- توتر
- الضغوط
- الرئيس الامريكي
- ايران
- الشرق الاوسط
- الصف
- عقوبات
- دعم
- الدفاع
- عيد
- التوترات
- نار
- دفاع
- حلي
- سياسي
- صفقات
- الشر
- الصحي
- تايمز
- سيناريوهات
- القارئ نيوز



