احتفالية كبرى بجامعة «عين شمس».. عمرو الليثي يحصد لقب أفضل إعلامي
شهدت قاعات جامعة عين شمس العريقة، تظاهرة حب وتقدير لواحد من رموز العمل الإعلامي في مصر والوطن العربي، حيث كرمت «كلية الإعلام» الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، بمنحه شهادة تقدير كـ «أفضل إعلامي لعام 2026».
جاء هذا التكريم ضمن فعاليات الموسم الثقافي للكلية، والذي انطلق هذا العام تحت عنوان لافت ومؤثر: «الإعلام الإنساني وصناعة الأثر المجتمعي.. مسيرة إعلامية من واحد إلى ملايين»، ليسلط الضوء على قيمة العمل الإعلامي الذي يتجاوز حدود الشاشة ليلامس حياة البسطاء.
«إعلام عين شمس» تحتفي بالنموذج والقدوة
أقيمت الاحتفالية تحت رعاية وحضور الأستاذة الدكتورة «غادة فاروق»، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة «هبة شاهين»، عميدة كلية الإعلام، وبمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس ولفيف من الطلاب الذين اكتظت بهم القاعة.

وفي مستهل كلمتها، أكدت الدكتورة هبة شاهين أن تكريم الليثي ليس مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو احتفاء بـ «قامة إعلامية شاهقة» ونموذج حي للإعلام الهادف الذي تفتقده الساحة أحياناً.
وأشادت شاهين بمسيرة الليثي المهنية، واصفة إياها بالمسيرة التي «تعزز وعي الجمهور» وتنتصر دوماً لقضايا المجتمع.
من جانبها، أعربت الدكتورة غادة فاروق عن فخر الجامعة باستضافة الليثي، مؤكدة أن جامعة عين شمس تحرص دوماً على استقطاب «النماذج الملهمة» والقامات البارزة في كافة المجالات، لكونها تمثل «قيمة مضافة» حقيقية للطلاب، وتمنحهم فرصة ذهبية للاحتكاك بخبرات عملية تتجاوز المناهج النظرية.
«واحد من الناس».. مسيرة توجتها جوائز «اليونسكو»
تضمن الحفل عرض فيلم تسجيلي من إعداد طلاب الكلية، استعرض أهم المحطات في تاريخ الدكتور عمرو الليثي، وهو الفيلم الذي قوبل بتصفيق حاد من الحضور.
وفي كلمته التي امتزجت فيها المشاعر بالفخر، أبدى الليثي سعادته الكبيرة بهذا التكريم من رحاب جامعة عين شمس، مؤكداً أنها تمثل «مكانة خاصة» في قلبه.

وقال الليثي خلال كلمته: «لقد اخترت بإرادتي الكاملة أن أكون قريباً من الناس، أن أعيش قضاياهم وأتحدث بلسانهم»، مشدداً على أن «الضمير المهني» كان هو المحرك والبوصلة في كل ما قدمه طوال مسيرته التي تمتد لأكثر من 30 عاماً.
كما تطرق إلى النجاح الدولي الذي حققه برنامجه الشهير «واحد من الناس»، مشيراً إلى فخره بحصول البرنامج على «جائزة اليونسكو للإعلام التنموي»، وهي الجائزة التي تُمنح فقط للبرامج التي تساهم في تقديم معالجات حقيقية وحلول ملموسة لأزمات المجتمع.
رسائل قوية للطلاب: «الأثر يبقى والترند يزول»
وجه الدكتور عمرو الليثي خلال الاحتفالية حزمة من النصائح الذهبية لطلاب كلية الإعلام، واصفاً إياهم بـ «جيل المستقبل» الذي يحمل أمانة الكلمة.
وأوضح أن رحلته المهنية لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت مليئة بالتحديات التي تطلبت «الصدق والمهنية» لتجاوزها.

وأطلق الليثي عبارة لافتة قال فيها: «الترند يأتي ويذهب كزبد البحر، لكن الأثر الحقيقي هو الذي يبقى في وجدان الناس وعقولهم».
كما تناول الليثي قضية العصر المتمثلة في «الذكاء الاصطناعي» وتأثيره على مهنة الإعلام، حيث طمأن الطلاب مؤكداً أن التكنولوجيا لن تستبدل الإعلامي المبدع، بل «ستستبدل فقط من يتكاسل عن تطوير نفسه».
وحث الطلاب على التمسك بـ «الشغف» والعمل بضمير حي، وأن يكون هدفهم الأسمى هو «التأثير المجتمعي» لا مجرد البحث عن الشهرة الزائفة.
حوار مفتوح وتحديات تكنولوجية متسارعة
اختتمت الاحتفالية بجلسة حوارية مفتوحة، اتسمت بالشفافية والصراحة، حيث طرح الطلاب أسئلة متنوعة حول «أخلاقيات العمل الإعلامي» وكيفية الحفاظ على المصداقية في ظل انتشار «الأخبار الكاذبة» والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
وناقش الليثي مع الطلاب بأسلوب أبوي وتربوي كيفية التوفيق بين متطلبات السوق والقيم الإعلامية الرصينة.
وفي نهاية الحفل، تسلم الدكتور عمرو الليثي «درع التكريم» وشهادة التقدير، وسط أجواء من الحماس الطلابي، معتبراً أن هذا اليوم يمثل دفعة معنوية كبيرة له للاستمرار في مسيرته الإنسانية، مؤكداً أن «الإعلام الحقيقي» هو الذي يبني الإنسان ويصنع الأمل في غدٍ أفضل.
- جامعة
- الجامعة
- الاثنين
- قضايا
- صباح
- جائزة
- جيلي
- التدريس
- الليثى
- صناعة
- إعلامية
- نقل
- هدف
- المجتمع
- لانس
- الكلى
- ترند
- أرز
- دية
- شهادة
- الإعلام
- عمل
- نصائح
- إعلام
- الجمهور
- الحق
- الطلاب
- عين شمس
- الترند
- ليون
- العمل
- فتوح
- رئيس
- فيلم تسجيلي
- شهرة
- أرزة
- الموسم
- أعضاء هيئة التدريس
- عمرو الليثي
- الثقافي
- الذكاء
- طلاب
- ساني
- اليونسكو
- جامعة عين شمس
- القارئ نيوز



