مع تصاعد النزاعات المسلحة في مناطق متفرقة من العالم، وبروز شبح «حرب عالمية ثالثة»، فرضت «الطائرات المسيرة» نفسها كلاعب محوري لا يمكن تجاوزه في المسرح العملياتي.