«رسالة من القلب».. شمس البارودي تفتح خزانة أسرارها لرغدة شلهوب
في رسالة إنسانية وفكرية عميقة، وجهت الفنانة المعتزلة «شمس البارودي» خطاباً مفتوحاً للإعلامية «رغدة شلهوب» عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
ولم تكن الرسالة مجرد سرد لأسماء أو ذكريات، بل حملت في طياتها خلاصة تجربة حياة امتدت بين بريق الفن والاعتزال والالتزام الديني.
وشددت البارودي في كلماتها على ضرورة تحلي الإعلام بـ «الحكمة والنضج»، محذرة المذيعة من الانزلاق في فخ البحث عن «الفضائح» أو الانقياد خلف ما يسمى بـ «الصحافة الصفراء» التي تقتات على خصوصيات المشاهير.
وأكدت شمس أن النجاح الحقيقي في الحياة والمهنة يرتكز على قيم «الحب والتسامح»، مشيرة إلى أن التوازن بين القيم الأسرية والمبادئ المهنية هو الصمام الحقيقي للأمان.
واعتبرت أن النضج الشخصي والتعلم المستمر هما السلاح الوحيد لمواجهة تحديات الحياة المعاصرة، بعيداً عن صخب الجدل الذي لا يبني وعياً ولا يحترم تاريخاً.
«لغز الصورة المفقودة».. ذكريات النقاب وتجربة الالتزام
كشفت شمس البارودي في رسالتها عن تفصيل مثير للجدل والفضول، حيث أوضحت أنها كانت تحاول بجدية البحث عن «صورة لها بالنقاب» لمشاركتها مع رغدة شلهوب، تلبية لرغبة الأخيرة أو سياقاً لحديثهما، إلا أنها لم تعثر عليها حتى لحظة كتابة المنشور.
وقالت البارودي إنها ستواصل البحث في أرشيفها الخاص لاحقاً، في إشارة إلى فخرها بكل مراحل حياتها.
وتطرقت الفنانة المعتزلة إلى تجربتها الدينية التي بدأت باعتزالها في قمة مجدها، موضحة أنها ارتدت النقاب لمدة «ست سنوات كاملة».
وأكدت أن هذه الفترة علمتها الكثير عن جوهر الدين بعيداً عن «التشدد»، حيث اكتسبت فهماً متوازناً يجمع بين الروحانيات ومتطلبات الحياة اليومية.
وأشارت إلى أن رحلتها الدينية ساعدتها على النمو الفكري والروحي، وجعلتها تنظر للحياة بمنظار أكثر نضجاً واتزاناً.
«عصر العمالقة».. شمس البارودي تستعيد ذكريات الزمن الجميل
لم تخلُ رسالة البارودي من الحنين إلى الماضي، حيث استعادت ذكرياتها مع كبار رموز الفن المصري الذين شكلوا وجدانها الفني منذ الصغر.
وذكرت أسماءً من العيار الثقيل مثل: (فاتن حمامة، شادية، مريم فخر الدين)، بالإضافة إلى رفيقات الدرب (يسرا وإلهام شاهين).
وأوضحت شمس أن هؤلاء الفنانين لم يكونوا مجرد زملاء عمل، بل كانت تجاربها معهم مدرسة حقيقية في «الوعي والرقي الإنساني».
واعتبرت أن هذه الخلفية الفنية هي التي أسست لنضجها الحالي، حيث استطاعت لاحقاً أن تدمج بين خبرات الفن وقيم الدين، لتصل إلى حالة من السلام الداخلي والتصالح مع الذات.
«وجع القلوب».. الرد على منتقدي صمتها عن ابنها الراحل
في سياق آخر مفعم بالشجن، حسمت شمس البارودي الجدل المثار حول انتقاد بعض المتابعين لها لعدم حديثها المستمر عن ابنها الراحل (عبد الله)، خاصة بعد حديثها المؤثر عن زوجها الراحل الفنان الكبير «حسن يوسف».
وجاء رد البارودي حاسماً وموجعاً في آن واحد، حيث قالت: «كل نفس بما كسبت رهينة»، مؤكدة أن كل إنسان سيتحمل مسؤولية كلماته وتصرفاته.
ووجهت رسالة لمتابعيها قائلة: «اتركوها لله.. هي أكيد مش قصدها حاجة وحشة»، في إشارة للمتابعة التي انتقدتها. وأضافت بمرارة: «هي متعرفش إن ذكرى ابني وجع أكبر بكتير وأشد مما يتصور أي شخص».
وأوضحت شمس أن الصمت عن الألم لا يعني نسيانه، بل يعني أن الجرح أعمق من أن يُترجم إلى كلمات أو يشارَك في أحاديث عابرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
«خاتمة وتأمل».. مفتاح التعامل مع الحياة المتوازنة
اختتمت شمس البارودي رسالتها بالتأكيد على أن «التعلم المستمر والتفكير الصائب» هما المفتاح الحقيقي للتعامل مع تعقيدات الحياة.
واعتبرت أن رحلتها التي بدأت بالنجومية وانتهت بالاعتزال والتركيز على الأسرة، لم تكن تناقضاً بل كانت نمواً طبيعياً لإنسانة تبحث عن الحقيقة.
وأثبتت البارودي من خلال كلماتها أن الفنان يظل فناناً بوعيه ورقي تعبيره، حتى لو غاب عن الأضواء لعقود.
فالتسامح، الحكمة، والوفاء للراحلين (زوجاً وابناً)، هي الثوابت التي تقبض عليها الآن، موجهة دعوة للجميع باحترام الخصوصيات والبحث عما يبني الروح لا عما يهدم الأسر باسم «التريند» أو المتابعات.
- البارودي
- دية
- صورة
- النمو
- قمة
- صرف
- إعلامية
- مدرس
- موز
- الحياة اليومية
- عامل
- الخصوص
- تجار
- الحب
- تمر
- الروح
- المشاهير
- الإعلام
- الرق
- مدرسة
- الحكمة
- الأسرى
- قلب
- مشاهير
- التصالح
- السلاح
- حكم
- الفك
- تعلم
- القيم
- كتاب
- سلاح
- مصر
- السلام
- التعلم
- فتوح
- الفضاء
- ست سنوات
- التواصل الاجتماعي
- شمس البارودي
- الفنانة المعتزلة شمس البارودي
- فاتن حمامة
- عثر عليه
- الصحافة
- التصالح مع الذات
- الصور
- الصف
- النضج
- أبها
- الحكم
- الفن
- عمل
- القلب
- التوازن
- متابعات
- فيسبوك
- ساني
- القارئ نيوز



