أسعار الذهب تتراجع اليوم الخميس 12 فبراير 2026
شهدت أسعار «الذهب» في السوق المحلية المصرية حالة من التراجع الطفيف والاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الخميس، الموافق 12 فبراير 2026، وذلك بعد موجة من الارتفاعات القياسية التي شهدها المعدن الأصفر مطلع العام.
ويأتي هذا الهدوء مدفوعاً بالتحركات العالمية وانعكاسات قوة العملة الأمريكية، مما أتاح فرصة لالتقاط الأنفاس داخل الصاغة المصرية.
وسجلت أسعار الذهب في الأسواق المستويات التالية:
عيار 24: سجل نحو 7771 جنيهاً للجرام، وهو العيار المفضل لصناعة السبائك.
عيار 21: الأكثر مبيعاً وتداولاً في مصر، استقر عند مستوى 6800 جنيه للجرام.
عيار 18: بلغ سعره حوالي 5828 جنيهاً للجرام، وسط طلب متوسط من قبل المستهلكين.
الجنيه الذهب: سجل نحو 54,400 جنيه، ليبقى أحد أهم الأوعية الادخارية للمواطنين في عام 2026.
وعلى الرغم من هذا التراجع الطفيف، إلا أن الأسعار لا تزال تتحرك في مستويات مرتفعة تاريخياً، حيث يراقب المتعاملون في الداخل وتيرة العرض والطلب المحلي، بالتوازي مع التغيرات العنيفة التي تطرأ على الشاشات العالمية نتيجة المتغيرات الاقتصادية في الولايات المتحدة.
«سطوة الدولار».. بيانات الوظائف الأمريكية تفرمل صعود الأوقية
عالمياً، وبحسب تقارير «رويترز»، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 5063.11 دولاراً للأوقية، وذلك بعد جلسة صاخبة يوم الأربعاء حقق فيها المعدن مكاسب تجاوزت الـ 1%.
كما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل تراجعاً مماثلاً بنسبة 0.3% لتستقر عند 5083.90 دولاراً.
ويرجع السبب الرئيسي وراء هذا التراجع إلى الصعود القوي لـ «مؤشر الدولار»، الذي استفاد من تقرير وظائف أمريكي جاء أقوى بكثير من التوقعات في يناير.
هذه البيانات عكست متانة الاقتصاد الأمريكي، مما جعل الذهب – المقوم بالعملة الخضراء – أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى، وهو ما قلص الطلب العالمي عليه وأدى إلى تراجع الرهانات بشأن خفض وشيك لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي.
«لغز الفائدة».. الفيدرالي يراقب التضخم والأسواق تنتظر يونيو
أوضح كريستوفر وونغ، المحلل لدى بنك «أو سي بي سي»، أن قوة بيانات التوظيف وإعادة تسعير توقعات الفائدة ساهما في جعل تحركات الذهب محدودة ومائلة للهبوط.
فقد أظهرت البيانات تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف وتراجع معدل البطالة إلى 4.3%، رغم أن مراجعات عام 2025 أظهرت أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط، وهو رقم أقل بكثير من التقديرات السابقة، مما يعكس تبايناً محيراً في قراءة قوة سوق العمل الحقيقية.
وتشير الاستطلاعات الاقتصادية الحالية إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية ولاية رئيسه «جيروم باول» في مايو المقبل، على أن يبدأ مسلسل الخفض في شهر يونيو 2026.
ويترقب المستثمرون الآن ببالغ القلق صدور بيانات التضخم المقررة غداً الجمعة، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، حيث ستكون هذه الأرقام هي «البوصلة» التي ستحدد المسار المستقبلي للفائدة، وبالتالي الوجهة القادمة للمعدن النفيس.
«عجز الموازنة والمعادن الأخرى».. ضغوط مالية تحاصر السوق
في سياق متصل، أصدر مكتب الميزانية في الكونجرس توقعات تشير إلى ارتفاع عجز الموازنة الأمريكية خلال السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار.
هذه الضغوط المالية والسياسات المرجحة لزيادة الإنفاق تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مما قد يدفع الذهب للعودة كملاذ آمن في حال تفاقم الأزمات المالية السيادية.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، لم تكن «الفضة» بمعزل عن التراجعات، حيث انخفضت في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% لتصل إلى 83.32 دولاراً للأوقية.
كما سجل البلاتين تراجعاً بنسبة 0.8% ليصل إلى 2113.79 دولاراً، بينما كان «البلاديوم» هو الرابح الوحيد بارتفاعه بنسبة 0.9% ليصل إلى 1715.30 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى تباين الأداء بين المعادن الاستثمارية والمعادن الصناعية.
- الذهب
- ميزانية
- البطالة
- الاقتصاد
- السوق المصري
- البيانات
- أمن
- رويترز
- عمل
- فائدة
- المال
- المستثمرين
- أسعار
- التضخم
- الجنيه
- دية
- الذهب عالميا
- المصري
- العملات
- العمل
- مجلس
- اقتصاد
- مؤشر
- يوم الجمعة
- الأسواق
- الأمريكية
- السوق المحلي
- مصر
- الجمعة
- المعادن
- الدول
- السوق
- السن
- التوظيف
- تألية
- تضخم
- آلام
- عيار 18
- الدولار
- عيار 24
- كتب
- كريستو
- السوق المحلية
- أسعار الذهب
- وظائف
- أسعار الفائدة
- عيار 21
- الضغوط
- ارتفاع الدولار
- البط
- الجنيه الذهب
- السوق المصرية
- الفائدة
- سعر الذهب
- القارئ نيوز


