حقيقة وفاة الشيخ مشاري راشد العفاسي
تصدر اسم المقرئ والمنشد الكويتي العالمي، الشيخ «مشاري راشد العفاسي»، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب انتشار موجة من الأنباء المضللة والادعاءات غير الموثقة التي زعمت وفاته إثر تعرضه لوعكة صحية طارئة.
وقد تسببت هذه الأخبار في حالة عارمة من الذعر والقلق بين الملايين من محبيه ومريديه في مختلف أرجاء العالم العربي والإسلامي، الذين اعتادوا على صوته العذب الذي يصدح بآيات الذكر الحكيم في كل بيت.
وبدأت القصة بتداول منشورات عبر صفحات غير رسمية على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، تروج لخبر رحيله دون الاستناد إلى أي مصدر طبي أو بيان صادر عن عائلته أو الجهات الرسمية في دولة الكويت.
وسرعان ما تحولت هذه الشائعة إلى «تريند» متصدر، حيث تسارع المتابعون في الاستفسار عن حقيقة الأمر، وسط دعوات بالرحمة من جانب، وتكذيب ونفي من جانب آخر، مما سلط الضوء مجدداً على خطورة تناقل المعلومات عبر السوشيال ميديا دون تثبت في عام 2026.
«رسالة صامتة».. الحسابات الرسمية تنفي الشائعة بالدليل القاطع
في رد فعل سريع وحاسم لقطع الطريق أمام مروجي الأكاذيب، قامت الصفحة الرسمية للشيخ مشاري راشد العفاسي عبر منصة «إنستجرام» بنفي تلك الأنباء بطريقة عملية ومباشرة.
حيث تم نشر مقاطع فيديو حديثة تظهر الشيخ وهو يمارس نشاطه المعتاد، بالإضافة إلى مشاركة صورة جديدة جمعته بالإعلامي الكويتي «عمر اللوغاني».
هذه التحركات الرقمية كانت بمثابة رسالة واضحة ومطمئنة لجمهوره، تؤكد أن الشيخ يتمتع بصحة جيدة ولا صحة إطلاقاً لما يتم تداوله عن إصابته بمرض أو وفاته.
وقد لاقت هذه المنشورات تفاعلاً واسعاً من المتابعين الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير، منددين في الوقت ذاته بمحاولات البعض استغلال أسماء الرموز الدينية لتحقيق «مشاهدات زرقاء» أو إثارة البلبلة في الأوساط العامة.
«سفير القرآن».. رحلة العفاسي من الكويت إلى العالمية
يعد الشيخ مشاري راشد العفاسي، المولود في عام 1976 بدولة الكويت، أحد أبرز القراء الذين أحدثوا طفرة في تلاوة القرآن الكريم والإنشاد الديني في العصر الحديث.
بدأت رحلته العلمية بالتتلمذ على يد نخبة من كبار علماء القراءات والمشايخ، حيث حصل على إجازات قرآنية معتمدة من كبار المقرئين، لاسيما علماء القراءات في جمهورية مصر العربية، مما منحه ثقلاً علمياً وصوتياً فريداً.
واشتهر العفاسي بجمعه بين عذوبة الصوت ودقة الأحكام، مما جعل تلاوته مرجعاً للكثيرين، ولم يقتصر دوره على التلاوة فقط، بل اقتحم عالم الإنشاد الديني بألبومات حققت انتشاراً عالمياً واسعاً، وساهمت في جذب جيل الشباب نحو الفن الهادف والمؤثر.
وبفضل مسيرته الحافلة، أصبح صوته علامة مسجلة في القنوات الفضائية والإذاعية، وأسس قناة «العفاسي» الفضائية لتكون منبراً دعوياً وإعلامياً ينشر قيم الوسطية والجمال الإلهي في كل مكان.
«منبر وموقف».. المناصب الرسمية والدور الإنساني تجاه فلسطين
يشغل الشيخ مشاري العفاسي حالياً مناصب رسمية رفيعة في بلده، فهو إمام «المسجد الكبير» في الكويت، وخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
كما يحظى بمكانة ثقافية مرموقة كونه مستشاراً لاتحاد المبدعين العرب، مما يعكس دوره في دعم الإبداع والتميز في الوطن العربي.
وعلى الصعيد الإنساني، يظل العفاسي صوتاً قوياً ومؤثراً في نصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها «القضية الفلسطينية».
فمن خلال حساباته التي يتابعها الملايين، يحرص الشيخ دائماً على تسليط الضوء على معاناة الأشقاء في فلسطين، مندداً بالانتهاكات المستمرة ومؤكداً أن قضية القدس هي قضية إنسانية وعقائدية تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة.
إن مواقفه الثابتة جعلته نموذجاً لـ«الداعية المتفاعل» مع هموم أمته، مما يفسر حجم الحب والقلق الذي انتاب الناس فور انتشار الشائعة الأخيرة.
- العفاسي
- القلق
- اتحاد
- عين
- قطع
- الرق
- مسجد
- قناة
- الجمال
- علماء
- فيديو
- الإسلام
- ليل
- مال
- العلم
- الطريق
- العرب
- موز
- جمعة
- مقاطع
- مرض
- صورة
- الصفحة الرسمية
- الرسم
- تريند
- الحب
- دية
- قلق
- الحسابات
- وقت
- عمل
- قنا
- الوقت
- صحة
- تمر
- العالم
- الدين
- البحث
- العصر
- الشباب
- الفضاء
- شائعة
- العربي
- صحية
- إكس
- شاهد
- الفن
- التواصل الاجتماعي
- العالمي
- الرحمة
- المسجد
- رسالة
- خطورة
- حساب
- مقاطع فيديو
- محركات البحث
- عرض
- دولة الكويت
- السوشيال ميديا
- مصر
- الساعات
- العالم العربي
- المتابعين
- الاجتماع
- طلاق
- والقلق
- دعم
- منصات التواصل الاجتماعي
- وعكة صحية
- القدس
- الصف
- ألم
- حافلة
- صورة جديدة
- القلي
- القراء
- مصدر
- أخبار
- الكويت
- القارئ نيوز


