بينما تضج آلات التغييب الاجتماعي بدعوات التسامح الهش الذي يبتلع الكرامة، تبرز حقيقة النفس الأبية لتصدم الجميع بأن «تجاوز الحد» هو النقطة التي لا عودة بعدها.