بينما تنشغل الرادارات العالمية بمتابعة أسراب المسيرات وصداها في سماء المنطقة، تدور خلف الأسوار العالية في طهران «المعركة الأهم» التي ستحدد وجه الشرق الأوسط للعقود القادمة.