سعر اليورو اليوم الإثنين 19 يناير 2026 بالبنوك المصرية
اليورو.. تشهد أسواق الصرف المصرية اليوم، الإثنين 19 يناير 2026، حالة من الهدوء المشوب بالترقب، حيث تتركز الأنظار نحو تحركات العملة الأوروبية الموحدة مقابل الجنيه المصري.
وأظهرت البيانات الرسمية استقرار سعر اليورو في «البنك المركزي المصري» عند مستويات تعكس نجاح سياسات ضبط سوق الصرف الأجنبي التي انتهجتها الدولة في مطلع العام الجديد، مما منح الجنيه المصري قدرة أكبر على الصمود والمنافسة أمام سلة العملات العالمية.
ويعد السعر المعلن من قِبل البنك المركزي هو «البوصلة الرسمية» التي تسترشد بها كافة البنوك الوطنية والخاصة العاملة في مصر لتحديد أسعارها اليومية.
ويأتي هذا الثبات مدفوعاً بنمو ملحوظ في «صافي الاحتياطيات الدولية»، التي تجاوزت حاجز الـ 51 مليار دولار وفقاً لأحدث التقارير، بالإضافة إلى تعافي وتزايد وتيرة تحويلات المصريين العاملين بالخارج، مما ساهم في توفير سيولة دولارية وأوروبية كافية لتلبية احتياجات الاستيراد والعمليات المصرفية المختلفة.
«قائمة الأسعار».. تحديث سعر صرف اليورو في أبرز البنوك
فيما يلي رصد دقيق لسعر صرف اليورو (شراءً وبيعًا) في مطلع تعاملات اليوم، وفقاً لآخر التحديثات اللحظية لشاشات العرض في البنوك المصرية:
البنك المركزي المصري: سجل السعر الرسمي 54.87 جنيه للشراء، و55.04 جنيه للبيع.
البنك الأهلي المصري وبنك مصر: استقرت الأسعار في أكبر بنكين حكوميين عند 54.72 جنيه للشراء، و55.04 جنيه للبيع.
البنك التجاري الدولي (CIB): سجل سعر اليورو 54.71 جنيه للشراء، و55.04 جنيه للبيع.
بنك القاهرة وبنك الإسكندرية: توافقت الأسعار عند مستوى 54.72 جنيه للشراء، و55.04 جنيه للبيع.
بنك قناة السويس: سجل السعر الأعلى للبيع بواقع 55.06 جنيه، مقابل 54.74 جنيه للشراء.
بنك البركة: سجل مستوى 54.70 جنيه للشراء، و55.01 جنيه للبيع.
ويظهر من خلال هذه الأرقام وجود تقارب كبير بين البنوك، مما يشير إلى انعدام «الفجوة السعرية» واستقرار منظومة العرض والطلب داخل القنوات الرسمية، وهو ما يبعث برسائل طمأنة للمستثمرين والمتعاملين في السوق المصري.
«اليورو والاقتصاد المصري».. تأثيرات مباشرة على الاستيراد والسياحة
تكتسب متابعة اليورو أهمية استراتيجية في مصر؛ لكونه ثاني أكبر عملة احتياطية في العالم، والعملة الأساسية لأكثر من 340 مليون شخص في 20 دولة أوروبية ترتبط بعلاقات تجارية قوية مع القاهرة.
ويؤثر تحرك اليورو بشكل مباشر على «فاتورة الاستيراد» المصرية، خاصة فيما يتعلق بالآلات، والمعدات، والسلع الغذائية، والسيارات الأوروبية التي تشكل جزءاً كبيراً من الواردات.
كما تلعب العملة الأوروبية دوراً حيوياً في قطاع «السياحة»، حيث يمثل السياح الأوروبيون الكتلة الأكبر من الزائرين للمقاصد السياحية المصرية في الغردقة وشرم الشيخ والأقصر.
لذا، فإن استقرار اليورو مقابل الجنيه يساهم في تحديد تكلفة البرامج السياحية ويعزز من القدرة التنافسية لمصر كوجهة جاذبة، بالإضافة إلى تأثيره المباشر على «السوق العقارية» واستثمارات الأجانب في مصر، وتكاليف السفر والمنح الدراسية للمصريين في أوروبا.
«رؤية تحليلية».. مستقبل الجنيه في مواجهة العملات الصعبة
يرى خبراء الاقتصاد أن استقرار اليورو حول مستوى «55 جنيهاً» في يناير 2026 يعد مؤشراً إيجابياً على تماسك الاقتصاد الكلي.
ويعود الفضل في ذلك إلى التدفقات النقدية الناتجة عن صفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، والسياسات النقدية الحذرة التي يتبعها البنك المركزي للسيطرة على معدلات التضخم.
وتشير التوقعات إلى أن استمرار نمو الاحتياطي النقدي سيعمل كـ «حائط صد» ضد أي تقلبات مفاجئة في الأسواق العالمية، خاصة مع التوترات الجيوسياسية المستمرة التي قد تؤثر على أسعار الطاقة في القارة العجوز وبالتالي على قيمة اليورو عالمياً.
ويحرص المواطنون والمستثمرون على متابعة هذه التحديثات لما لها من تأثير على «الأسعار المحلية» للسلع المرتبطة بالاستيراد، ولضمان اتخاذ قرارات مالية سليمة سواء في الادخار أو الاستثمار.
- اليورو
- عمل
- العملة
- الاستيراد
- أسعار
- المركزي
- التضخم
- البنوك
- قنا
- العمل
- السلع
- البن
- ملح
- السفر
- العالمي
- البنك
- الادخار
- الاقتصاد
- كاف
- العملات
- البيانات
- الغذاء
- تضخم
- سعر اليورو اليوم
- مصر
- دقيق
- بنك البركة
- الطاقة
- المعدات
- البنوك المصرية
- سعر اليورو
- التوتر
- العمليات المصرفية
- آبل
- روبي
- بنك القاهرة
- سلع
- سيولة
- الجنيه
- الاستثمار
- الغردقة
- القاهرة
- درة
- البنك المركزي المصري
- أجنبى
- المصري
- البنك المركزى
- معدلات التضخم
- اقتصاد
- مؤشر
- استثمارات
- بنك مصر
- الجنية المصري
- طره
- القارئ نيوز



