أسعار البنزين والسولار في مصر السبت 17 يناير 2026
شهدت الأسواق المصرية وحركة النقل والمواصلات حالة من الهدوء والاستقرار في تكاليف الطاقة، حيث استقرت أسعار «البنزين والسولار» اليوم السبت، الموافق 17 يناير 2026، في جميع محطات الوقود المنتشرة بمحافظات الجمهورية.
ويأتي هذا الثبات استمراراً للعمل بقرار لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية الأخير، والذي صدر في شهر أكتوبر من العام الماضي 2025، ليمنح قطاعات الإنتاج والنقل فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس ووضع خطط تشغيلية مستقرة بعيداً عن تقلبات التكلفة المفاجئة.
ويعكس هذا الاستقرار رؤية وزارة البترول والثروة المعدنية في إدارة ملف الطاقة لعام 2026، والتي ترتكز على امتصاص الصدمات السعرية العالمية وتوفير احتياجات السوق المحلي بانتظام.
فرغم الضغوط الاقتصادية التي تشهدها أسواق الطاقة الدولية، إلا أن «آلية التسعير التلقائي» أثبتت كفاءتها في الموازنة بين الأسعار العالمية وسعر صرف العملة المحلية، مما ساهم في بقاء الأسعار عند مستوياتها الحالية دون أي زيادات جديدة تثقل كاهل المواطن أو ترفع من تكلفة السلع النهائية.
«قائمة الأسعار الرسمية».. تكلفة الوقود في المحطات اليوم
أعلنت محطات الوقود (الحكومية والخاصة) عن الالتزام بالتعريفة الرسمية المقررة، حيث جاءت أسعار البيع للمستهلك اليوم على النحو التالي:
«بنزين 95»: حافظ على صدارته كأعلى فئات الوقود سعراً واستقر عند 21.00 جنيهاً للتر الواحد، وهو النوع المفضل للسيارات الحديثة والمحركات ذات الأداء العالي.
«بنزين 92»: سجل نحو 19.25 جنيهاً للتر، ويعد الوقود الأكثر تداولاً واستهلاكاً بين فئات الطبقة المتوسطة وأصحاب السيارات الخاصة.
«بنزين 80»: استقر عند مستوى 17.75 جنيهاً للتر، وهو المحرك الأساسي لقطاعات النقل الخفيف والدراجات النارية والسيارات القديمة.
«السولار (الديزل)»: واصل استقراره الاستراتيجي عند 17.50 جنيهاً للتر، وهو الرقم الأهم في معادلة الاقتصاد المصري كونه الوقود المشغل لآليات النقل الثقيل، وحافلات النقل العام، والمعدات الزراعية، والمصانع.
«السولار وعصب الاقتصاد».. تأثير الاستقرار على أسعار السلع
يمثل استقرار سعر «السولار» حجر الزاوية في استقرار منظومة الأسعار في مصر؛ فالثبات عند مستوى 17.50 جنيهاً يعني استقرار تكلفة شحن الخضراوات والفاكهة واللحوم من المزارع والمجازر إلى الأسواق المركزية.
ويرى خبراء النقل أن أي تحرك في سعر السولار يتبعه تلقائياً ارتفاع في نولون الشحن، وهو ما تجنبته الأسواق اليوم بفضل قرار التثبيت الحالي.
علاوة على ذلك، تعتمد الكثير من الأنشطة الزراعية في محافظات الصعيد والدلتا على السولار لتشغيل ماكينات الري والحصاد، لذا فإن ثبات السعر يساهم بشكل مباشر في خفض «تكاليف الإنتاج الزراعي»، مما ينعكس إيجابياً على القوة الشرائية للمواطن ويمنح الحكومة مساحة أكبر للسيطرة على معدلات التضخم التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأسعار الطاقة والمحروقات.
«التسعير التلقائي».. كيف تدار معادلة الوقود في مصر؟
تعتمد الحكومة المصرية في تحديد أسعار المحروقات على «آلية التسعير التلقائي»، وهي لجنة تجتمع كل ثلاثة أشهر لمراجعة الأسعار بناءً على عنصرين أساسيين:
أسعار النفط العالمية: وتحديداً خام «برنت»، والذي شهد حالة من التذبذب النسبي في مطلع عام 2026 لكنه ظل ضمن النطاقات التي تسمح بتثبيت الأسعار محلياً.
سعر صرف الدولار: مقابل الجنيه المصري، وهو العامل الحاسم في تحديد تكلفة استيراد الشحنات التكميلية من الخارج.
وأشار المحللون الاقتصاديون إلى أن نجاح الدولة في تأمين احتياطيات استراتيجية ضخمة من المواد البترولية وزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي والمنتجات المكررة، ساعد في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة «التقلبات الخارجية» دون الحاجة لإجراء تعديلات سعرية قاسية في الوقت الراهن.
«رؤية استشرافية».. ترقب للمراجعة الدورية القادمة
رغم حالة الطمأنينة التي تسود الشارع المصري اليوم نتيجة الاستقرار، إلا أن الأنظار تتجه نحو موعد «المراجعة الدورية القادمة» للجنة التسعير.
ويترقب المواطنون وأصحاب المصانع وشركات النقل مخرجات هذا الاجتماع، في ظل المتغيرات العالمية المرتبطة بأسواق الطاقة والتحولات الجيوسياسية التي قد تؤثر على إمدادات النفط.
ومع ذلك، يرى الخبراء أن التوجه العام لوزارة البترول في عام 2026 يسير نحو «الاستدامة السعرية»؛ أي محاولة الحفاظ على الأسعار الحالية لأطول فترة ممكنة لدعم قطاع الصناعة وتشجيع الاستثمار، مع العمل بالتوازي على مشروعات تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي كبديل اقتصادي وبيئي يقلل من فاتورة استهلاك البنزين والسولار.
- أسعار
- السولار
- السلع
- حكومة
- اللحوم
- العمل
- سيارات
- البن
- أسعار البن
- مصر
- الأسواق
- العالمي
- السيارات
- النفط
- الخبراء
- شهر أكتوبر
- السوق المحلي
- الخضراوات
- سعر السولار
- تضخم
- البترول
- الغاز
- أكتوبر
- التضخم
- عمل
- مشروع
- خام برنت
- شركات النقل
- بنزين 92
- البنزين
- سعر صرف الدولار
- آبل
- الحكومة
- الدولار
- العملة
- النقل
- حروق
- الاستقرار
- الوقت
- الاستدامة
- الاستثمار
- فاكهه
- الدراجات النارية
- محطات الوقود
- الاقتصاد المصرى
- وزارة البترول
- طره
- الضغوط
- الشراء
- الاقتصاد
- الطاقة
- معدلات التضخم
- الأسواق المصرية
- أسعار البنزين
- محافظات الجمهورية
- احتياجات السوق المحلي
- المعدات
- المحروقات
- القارئ نيوز


