الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

«بورصة الدواجن اليوم».. أسعار الفراخ الخميس 22 يناير 2026

الدواجن
الدواجن

شهدت أسواق الدواجن في مصر، اليوم الخميس الموافق 22 يناير 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ في الأسعار، حيث حافظت «الفراخ البيضاء» على مستوياتها السعرية في المزارع والأسواق. 

ويأتي هذا الثبات السعري نتيجة للجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتطوير الثروة الداجنة، وتوفير اللقاحات محلياً، وتشديد الرقابة على الأسواق، مما ساهم في تحقيق طفرة إنتاجية مكنت مصر من الوصول إلى مشارف التصدير الإقليمي والدولي.

«أسعار المزرعة والتجزئة»: قراءة في أرقام بورصة الدواجن

وفقاً لتصريحات «عبد العزيز السيد»، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، فقد دارت أسعار الفراخ البيضاء اليوم في قلب المزرعة حول «65 و66 جنيهاً» للكيلو. 

أما بالنسبة للمستهلك النهائي، فقد تراوحت الأسعار في محلات التجزئة ما بين «75 و80 جنيهاً» للكيلو، مع ملاحظة وجود تباين طفيف في الأسعار يعود إلى «اختلاف المناطق الجغرافية» وتكاليف النقل والخدمات المضافة.

وفي سياق متصل، سجلت «الدواجن البلدي» أسعاراً تتراوح بين «110 و115 جنيهاً»، بينما استقرت «الدواجن الساسو» (الحمراء) عند مستوى «110 جنيهات» للمستهلك، مما يوفر خيارات متنوعة أمام المواطنين تلبي كافة الأذواق والميزانيات.

«الرقابة واللقاحات»: إجراءات احترازية لحماية الثروة الداجنة

لا يقتصر دور الدولة على مراقبة الأسعار فحسب، بل يمتد ليشمل الحماية الصحية للطيور؛ حيث تتخذ «الهيئة العامة للخدمات البيطرية» سلسلة من الإجراءات الاحترازية المشددة لمواجهة أي أمراض وبائية قد تهدد الثروة الحيوانية والداجنة. 

وتعتمد هذه الإجراءات بشكل أساسي على استخدام «لقاحات منتجة محلياً»، مما يقلل من فاتورة الاستيراد ويضمن جودة التحصين.

وأكد الدكتور «ممتاز شاهين»، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الدولة تولي اهتماماً فائقاً بدعم هذه الصناعة عبر «طرح أماكن استثمارية جديدة» للنهوض بإنتاج الدواجن.

 كما أشار إلى تكثيف الحملات التفتيشية بالتعاون مع «مباحث التموين» لضمان الرقابة المحكمة على الأسواق ومنع التلاعب بالأسعار أو تداول منتجات غير مطابقة للمواصفات الصحية.

«الاكتفاء الذاتي والتصدير»: مصر على الخريطة العالمية

نجحت مصر مؤخراً في تحقيق إنجاز كبير يتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من «الدواجن البيضاء» بنسبة تصل إلى «97%». 

هذا النجاح تكلل بإعلان «منظمة صحة الحيوان العالمية» اعتماد مصر ضمن الدول التي تطبق نظام «المنشآت الخالية من إنفلونزا الطيور»، وهو ما يمثل الضوء الأخضر لفتح أسواق خارجية جديدة.

وتسعى الحكومة حالياً لاستغلال هذا الاعتماد الدولي لزيادة «صادرات الدواجن المصرية»، بهدف دعم الاحتياطي النقدي من «النقد الأجنبي». 

وتعد الدول العربية ودول شرق آسيا وأفريقيا من أبرز الأسواق المستقبلة للدواجن المصرية، نظراً للجودة العالية والالتزام بالمعايير الصحية العالمية.

«البورصات النوعية»: أسعار محمد عادل ومنير السقا

أظهرت قراءة «بورصة الدواجن العمومية» وبورصات كبار الموزعين أرقاماً متقاربة جداً تعكس استقرار السوق:

بورصة محمد عادل: سجلت الفراخ البيضاء «65 جنيهاً»، بينما استقرت الساسو عند «85 جنيهاً» للكيلو، وسجل «الكتكوت الأبيض» نحو 13 جنيهاً.

بورصة منير السقا: سجلت الدواجن البيضاء «65 جنيهاً»، ودار سعر «كيلو الأمهات البيضاء» حول 52 جنيهاً في المزرعة.

الكتكوت الساسو: سجل في أغلب البورصات سعراً يتراوح بين «7 و8 جنيهات»، بينما استقر الكتكوت الأبيض بين «12 و13 جنيهاً».

«لغة الأرقام»: حجم الإنتاج والاستهلاك في مصر

تعكس الأرقام حجم الضخامة التي وصلت إليها صناعة الدواجن في مصر؛ حيث يبلغ «حجم الإنتاج المحلي» نحو «4 ملايين دجاجة يومياً»، بالإضافة إلى إنتاج ضخم من بيض المائدة يصل إلى «13 مليار بيضة سنوياً». 

وعلى صعيد الاستهلاك، تستهلك مصر شهرياً نحو «150 ألف طن» من الدواجن البيضاء فقط.

هذا الإنتاج الضخم يتطلب استمرارية في «توفير الأعلاف» وضمان استقرار أسعارها، وهو الملف الذي تعمل عليه وزارة الزراعة بالتعاون مع البنك المركزي لضمان انسيابية الإمدادات، مما ينعكس في النهاية على ثبات أسعار «كيلو الفراخ» في متناول يد الأسرة المصرية.

«نظرة مستقبلية»: استدامة الصناعة وتطوير الاستثمار

إن استقرار أسعار الدواجن حول حاجز «65 جنيهاً بالمزرعة» هو مؤشر إيجابي للمنتج والمستهلك على حد سواء؛ فهو يضمن هامش ربح للمربي للاستمرار في الدورة الإنتاجية، ويوفر سعراً عادلاً للمواطن. 

وتستهدف الرؤية المصرية القادمة تحويل مصر إلى «مركز إقليمي لصناعة الدواجن»، ليس فقط من حيث اللحوم، بل أيضاً عبر تصدير «بيض التفريخ والكتكوت» إلى الأسواق المجاورة، مستفيدة من الميزة التنافسية والاعتمادات الدولية الأخيرة.

تم نسخ الرابط