الأحد 01 مارس 2026 الموافق 12 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

ستة قتلى إثر قصف إيراني على بلدة إسرائيلية

آثار القصف الإيراني
آثار القصف الإيراني على مستوطنة بيت شيمش قرب القدس

أفدت «القناة 12 الإسرائيلية»، اليوم الأحد، بارتفاع حصيلة القتلى في مستوطنة «بيت شيمش» قرب القدس المحتلة إلى 6 مستوطنين، بالإضافة إلى عشرات الإصابات، إثر سقوط صاروخ إيراني دقيق. 

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه طهران عن إطلاق هجوم واسع النطاق باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة رداً على الغارات الأخيرة.

«الضربة الافتتاحية».. حصاد العمليات الجوية المشتركة

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن نتائج اليوم الأول من العمليات العسكرية الجوية المشتركة مع «الولايات المتحدة» ضد العمق الإيراني. 

وأكد الجيش تمكنه من اغتيال «40 قائداً مركزياً إيرانياً» في دقيقة واحدة خلال الضربة الافتتاحية أمس السبت، موضحاً أن سلاح الجو استهدف القيادات بفضل معلومات استخباراتية وصفها بـ«الذهبية».

«استهداف رموز القيادة».. غارات مكثفة تطال قلب طهران

شملت الغارات المكثفة مدناً حيوية مثل طهران، أصفهان، وقم. وأكدت التقديرات العبرية تصفية مئات العناصر التابعة للنظام الإيراني.

 وأشار جيش الاحتلال إلى أن الهجمات طالت عشرات المواقع العسكرية ورموز القيادة، وعلى رأسهم المرشد «علي خامنئي» والرئيس «مسعود بزشكيان»، وسط حالة من الاستنفار القصوى في المنطقة.

اغتيال وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في ضربات إسرائيلية

في سياق منفصل، أفادت تقارير دولية ـ نقلاً عن «رويترز» ومصادر عسكرية مطلعة ـ بسقوط وزير الدفاع الإيراني «عزيز نصير زادة» وقائد القوة البرية للحرس الثوري «محمد باكبور» ضحية لهجمات إسرائيلية استهدفت مواقع حيوية في إيران. 

وأكد مصدر إقليمي ومصادر عسكرية أن القائدين البارزين يُعتقد أنهما قُتلا خلال الضربات الجوية التي وُصفت بأنها «دقيقة وعنيفة»، مما يضع المؤسسة العسكرية الإيرانية أمام تحدٍ هو الأصعب في تاريخها الحديث.

«عراقجي يكسر الصمت».. اعتراف رسمي بفقدان قادة

من جانبه، خرج وزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي» بتصريحات حملت نبرة من التأكيد الضمني، حيث أفاد بأن غالبية المسؤولين بخير، لكنه أقر بوضوح بـ «فقدان بعض القادة» جراء الهجمات. 

ورغم حجم الخسارة، شدد عراقجي على أن طهران لن تتراجع، مؤكداً: «لن نستسلم ولن نتنازل عن حقنا في التخصيب السلمي لليورانيوم»، في رسالة تشير إلى إصرار بلاده على حماية سيادتها النووية والعسكرية رغم الضربات.

«إنذار أحمر».. جيش الاحتلال يهدد بقصف قرية «سحمر» جنوب لبنان

في سياق أخر، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، «أفيخاي أدرعي»، اليوم الخميس 15 يناير 2026، تحذيراً عاجلاً لسكان قرية «سحمر» في البقاع الغربي بجنوب لبنان. 

أدرعي المتواجدين في مبانٍ محددة بـ «الخارطة» والمباني المجاورة لها بضرورة الإخلاء الفوري والابتعاد عنها لمسافة آمنة تمهيداً لقصفها وتدميرها.

مزاعم استهداف بنية تحتية

ونشر المتحدث صوراً بالأقمار الصناعية تظهر الأهداف المحددة، زاعماً أن جيش الاحتلال سيشن هجوماً على «بنية تحتية» تابعة لحزب الله لمنع نشاطه العسكري. 

ويأتي هذا التهديد في ظل تصعيد مستمر يضع حياة المدنيين اللبنانيين تحت خطر الاستهداف المباشر.

وتندرج التحذيرات الرقمية ضمن الحرب النفسية والضغط المباشر على الحاضنة الشعبية، مع محاولة الاحتلال التنصل من المسؤولية القانونية عن سقوط ضحايا، مما ينذر بتوسيع رقعة الاستهداف الميداني.

إسرائيل تعلن اغتيال «عباس كركي» قيادي بحزب الله بجنوب لبنان

في سياق منفصل، وفي وقتا سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن سلاح الجو شن غارة جوية استهدفت منطقة جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في حزب الله

ووفقاً لما أفادت به صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن القيادي الذي تم اغتياله هو عباس حسن كركي.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن كركي كان يشغل منصب «القيادي البارز والمسؤول عن اللوجستيات» في قيادة الجبهة الجنوبية للتنظيم. 

وتأتي عملية الاغتيال هذه في إطار ما وصفه البيان باستهداف الجهود التي يبذلها حزب الله لاستعادة قدراته العسكرية في المنطقة الحدودية.

دور القيادي القتيل.. استعادة القدرات وإدارة الأسلحة

كشف بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن الدور المحوري الذي كان يلعبه عباس كركي داخل هيكلية حزب الله:

استعادة القدرات القتالية: أكد البيان أن كركي قاد في الفترة الأخيرة عمليات تهدف إلى «استعادة القدرات القتالية لحزب الله».

إعادة بناء البنية التحتية: ساهم القيادي في «إعادة بناء البنية التحتية العسكرية» التي دُمرت خلال الحرب.

عملية سهام الشمال: أشار البيان إلى أن جهوده تركزت بشكل خاص في إطار عملية «سهام الشمال» جنوب نهر الليطاني.

إدارة اللوجستيات: كان كركي يتولى مسؤولية «إدارة عمليات نقل وتخزين الأسلحة» في جنوب لبنان.

تنسيق الجهود: بالإضافة إلى ذلك، كان مسؤولاً عن «تنسيق جهود إعادة بناء القوة العسكرية» للتنظيم.

تم نسخ الرابط