الجمعة 17 أبريل 2026 الموافق 29 شوال 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

«ساعات الحسم».. هدنة ترامب مع إيران تدخل مراحلها الأخيرة

ترامب
ترامب

تترقب الأوساط السياسية والعسكرية، اقتراب انتهاء المهلة الزمنية التي حددها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» لوقف إطلاق النار مع إيران.

 ومن المقرر أن تنقضي مدة الأسبوعين يوم الاثنين المقبل بتوقيت واشنطن، وهي الهدنة التي بدأت في فجر الثامن من أبريل الجاري بوساطة باكستانية، لتهدئة الصراع الذي اندلع في «28 فبراير الماضي».

وكان ترامب قد أكد في وقت سابق عبر منصته للتواصل الاجتماعي، أن استمرار تعليق القصف والهجمات مشروط باستجابة طهران الفورية والمباشرة لفتح «مضيق هرمز» بشكل كامل وآمن أمام الملاحة الدولية.

 ويمثل هذا الشرط حجر الزاوية في استمرار التهدئة أو العودة إلى مربع التصعيد العسكري الشامل، وسط مخاوف من تأثر إمدادات الطاقة العالمية في حال فشل المفاوضات.

«مكوك دبلوماسي».. تحركات باكستانية بين طهران وعواصم المنطقة

في محاولة لإنقاذ الموقف، تقود العاصمة إسلام آباد تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة؛ حيث قام قائد الجيش الباكستاني، «عاصم منير»، بزيارة رفيعة المستوى إلى طهران، التقى خلالها بكبار القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين. 

وركزت المباحثات على ضرورة خفض التصعيد والحفاظ على زخم الجهود الدبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع.

وعلى الصعيد السياسي، يترأس رئيس الوزراء الباكستاني «شهباز شريف» وفداً رسمياً في جولة شرق أوسطية تشمل «السعودية وقطر وتركيا»، بهدف حشد دعم إقليمي للوساطة الباكستانية وبلورة رؤية موحدة تضمن إنهاء الأعمال العدائية وتؤسس لجولة مفاوضات موسعة بين واشنطن وطهران قبل انتهاء مهلة الاثنين المقبل.

«تصريحات ترامب».. الحرب ستنتهي قريباً والنصر حتمي

من جانبه، أطل الرئيس الأمريكي خلال تجمع جماهيري في «لاس فيغاس» بولاية نيفادا اليوم الجمعة، ليرسل رسائل طمأنة للداخل الأمريكي وتهديداً لخصومه. 

وأكد ترامب أن الحرب في إيران «ستنتهي قريباً للغاية»، واصفاً الأداء العسكري الأمريكي بـ «المثالي».

وأضاف ترامب في خطابه أن العمليات العسكرية التي لم تستغرق سوى شهرين حققت أهدافها، مشيراً إلى أن واشنطن تمتلك القدرة الكاملة على فرض إرادتها. 

وأوضح أن قرار الحرب كان ضرورياً وحتمياً لـ «منع طهران من حيازة سلاح نووي»، مشدداً على أن الجيش الأمريكي أثبت مجدداً أنه الأقوى عالمياً، وأن لحظة إعلان النصر باتت وشيكة جداً.

«مستقبل المنطقة».. هل تنجح الدبلوماسية في نزع الفتيل؟

 يقف العالم على أطراف أصابعه بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة قبل انتهاء مهلة «الإثنين المقبل». 

فبين لهجة ترامب الواثقة بالنصر القريب، وبين الجهود الباكستانية المستميتة لإيجاد مخرج سلمي، تظل قضية «مضيق هرمز» هي التحدي الأكبر.

 إن نجاح المفاوضات قد يعني بداية عهد جديد من الاستقرار الإقليمي، أما الفشل فقد يفتح الباب أمام موجة جديدة من المواجهات التي ستغير خارطة النفوذ في الشرق الأوسط للأبد.

«مضيق ترامب».. زلة لسان مثيرة للجدل للرئيس الأمريكي في ميامي

في سياق مختلف، أثار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» عاصفة من الجدل خلال حديثه في منتدى اقتصادي بميامي اليوم السبت، حين أطلق على مضيق هرمز الاستراتيجي اسم «مضيق ترامب».

 وبالرغم من تصحيحه الفوري للعبارة بابتسامة ساخرة واصفاً إياها بـ «الخطأ غير المقصود»، إلا أنه استغل الموقف ليؤكد بأسلوبه المعتاد أنه «لا يرتكب أخطاءً كثيرة»، في إشارة تعكس مزيجه الخاص بين الفكاهة والسياسة التي شملت سابقاً مقترحات بتغيير أسماء معالم جغرافية مثل «خليج المكسيك».

«الملف الإيراني».. تأكيدات على التراجع والمفاوضات

وفي الشق السياسي، شدد ترامب على أن إيران تعيش حالة من «التراجع الكبير» نتيجة الضربات التي لحقت بقيادتها وقدراتها العسكرية وبرنامجها النووي في عام 2026.

 وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود «مفاوضات جارية» لإنهاء الصراعات، رغم النفي القاطع من طهران لوجود أي حوار مباشر مع واشنطن.

 وتأتي هذه التصريحات لتعكس استراتيجية ترامب في ممارسة الضغوط القصوى مع ترك الباب موارباً أمام الصفقات السياسية، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية في المنطقة.

تفاصيل خطة إدارة ترامب حول مشروع القاعدة الأمريكية في غزة

كشفت تقارير صحفية دولية، عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بناء قاعدة عسكرية كبرى في قطاع غزة، وذلك نقلاً عن سجلات عقود اطلعت عليها صحيفة «الجارديان»

ومن المتوقع أن تمتد هذه القاعدة على مساحة تزيد عن 350 فدانًا، لتكون بمثابة مركز عمليات عسكري لـ«قوة الاستقرار الدولية» المستقبلية.

ووفقًا للمعلومات المسربة، فإن هذه القوة متعددة الجنسيات ستعمل تحت مظلة «مجلس السلام» المنشأ حديثاً، وهو الكيان المكلف بإدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة. 

ويرأس هذا المجلس «دونالد ترامب» بنفسه، مع مشاركة قيادية بارزة لصهره «جاريد كوشنر»، مما يعكس الرؤية الأمريكية الجديدة للسيطرة الأمنية والإدارية على القطاع.

تم نسخ الرابط