نبيل أبوالياسين.. «الردع الصفري» و«العتاهة العقلية» الترامبية بين الإبتزاز و«صدمة التصفير السيادي» للخليج
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «جسور الفكاك التجاري» وكشفنا «خريطة الالتحام الجيوسياسي» و«نداء الفطام السيادي»، تأتي حتمية كشف «تتويج الاستشراف» لتكتمل.
اليوم، نشهد تتويجاً لتحليلاتنا التي ابتكرنا فيها مادة صحفية مبتكرة ومتطورة، دفنت الرتابة والتقليدي والتكرار في «جب التاريخ»، وسبقت الإعلام الغربي بمسافات ضوئية، وأجبرت آلات التغييب عنوةً على الاعتراف بمحتوى رصين بلغة يفهمها "الإعلام الإبستيني". فما نشرته وول ستريت جورنال، وواشنطن بوست، وبي بي سي وغيرها اليوم ليس خبراً جديداً، بل هو «اعتراف متأخر» بما كنا نكتب عنه منذ شهور. الصحف الغربية لم تسبقنا، بل تتابع أثرنا بعد أن أصبحت الحقائق الميدانية لا تحتمل الإنكار.
والمصطلحات الجديدة التي نبتكرها كل يوم يعجز إعلامييهم وصحافييهم عن مجاراتنا؛ فـ«الاعتراف المتأخر» هو وصف دقيق للتقارير الغربية التي تأتي بعد أن أصبحت الحقائق مكشوفة، و«تزييف بصري للرأي العام» يصف بدقة إخفاء صور الأقمار الصناعية كأداة تضليل، و«الردع الصفري» يعبّر عن معادلة الإنفاق الباهظ مقابل النتيجة الصفرية، و«البصمة الفيزيائية للانهيار» تجسّد الخسائر المادية كدليل ملموس على الفشل، و«الخروج المذل» بديل صادم عن "الانسحاب الاستراتيجي"، و«معادلة الردع التي انهارت» تربط بين الفشل العسكري والانهيار السياسي في سردية واحدة.
وكما خاطبنا بالأمس المملكة العربية السعودية الجسورة بقيادة ولي العهد، بأن تسبق «المقاول المأزوم» ترامب في إعلان «تصفير القواعد» كقرار سيادي استباقي، لا كرد فعل على هزيمة "طبقة الانحلال الأخلاقي"، نطالب اليوم دولة قطر الأكثر جسارة بقيادة أميرها "تميم بن حمد آل ثاني" – الذي كسر جمود المفاوضات، وتشارك في إنقاذ "الرئة النفطية" من الحرق والمنطقة من التصفية وتصفير أمنها – أن يبدي مشاركته في «الصدمة السيادية» بقرار سيادي استباقي يحفظ كرامة السيادة الخليجية والعربية معاً، ويؤسس لعصرٍ لا تعرف فيه القواعد الأمريكية طريقاً للعودة، ولا تعترف فيه "الحماية المستأجرة" بوجودٍ يذكر.
وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «تتويج الاستشراف» اليوم «الاعتراف المتأخر» من «تغطية صحفية» إلى «شاهد قبر» يدفن «أوهام الهيمنة» في «جب التاريخ».
«الاعتراف المتأخر» و«انهيار نموذج الحماية المستأجرة»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «تتويج الاستشراف» وكشفنا «الاعتراف المتأخر» و«تزييف بصري للرأي العام»، تأتي حتمية كشف «انهيار نموذج الحماية المستأجرة» لتكتمل.
ما نشرته وول ستريت جورنال، وواشنطن بوست، وبي بي سي اليوم ليس اكتشافاً صحفياً، بل هو «اعتراف متأخر» بواقع كنا قد فككناه وتحذيرنا منه سبقهم بمسافات ضوئية. حينما تتحدث التقارير عن دراسة البنتاغون لنقل قواعده من الخليج نحو الغرب – خارج مدى صواريخ إيران – فإنها لا تقدم جديداً، بل تؤكد ما كنا نعنيه بـ«تصفير القواعد كقرار سيادي استباقي». فالقواعد التي أوهمونا أنها درع، تحولت اليوم إلى «أهداف إستراتيجية ثابتة»، وكما قال خبير GWU: "إيران جعلت الهيكل المادي للهيمنة الأمريكية عديم الفائدة خلال شهر".
أما إخفاء صور الأقمار الصناعية – الذي كشفته الصحف – فهو ليس مجرد "تضليل إعلامي"، بل هو «تزييف بصري للرأي العام العالمي»، ومحاولة يائسة لتغطية عورة نظام الحماية الذي انهار تحت وطأة مسيرات لا تتجاوز قيمتها 10 آلاف دولار، مقابل بطاريات باتريوت التي يكلف الواحد منها مليار دولار. إنها معادلة «الردع الصفري»: ميزانية بمليارات، ونتيجة بصفر.
إن الحديث عن "نقل القواعد" ليس خياراً استراتيجياً، بل هو «الخروج المذل» الذي كنا نسميه «الهذيان الترقيعي»: إضاعة المليارات في إعادة بناء قواعد تحولت إلى أهداف، بدلاً من الاعتراف بأن «الموازنة البحرية» ليست خياراً تقنياً، بل هي خروجٌ ضروري من جغرافيا أصبحت ترفض وجودهم عضوياً. الخسائر التي تجاوزت 400 جريح وبعض القتلى ودمار 28 منشأة في 8 دول، هي «البصمة الفيزيائية لانهيار نموذج الحماية المستأجرة»، الذي فضح زيف الادعاء بأن القواعد الأمريكية تحمي الخليج، بينما هي اليوم تبحث عن مخرج للهروب من صواريخ لا تفرق بين قاعدة ومقر قيادة.
وهنا، تبرز «الخوارزمية البشرية المستقلة» لتؤكد أن ما حذرنا منه بالأمس أصبح حقيقة اليوم: «الحماية المستأجرة» لم تعد قادرة على حماية نفسها، فكيف بحماية المستأجرين؟ إن الخليج ليس ساحة تصفية حسابات إمبريالية، بل هو «ملاذ سيادة عربية» يجب أن يُحرس بأيدي أبنائه، لا بظل قواعد انكشفت عورتها أمام العالم، وتدرس الآن الهروب غرباً، بعيداً عن صواريخ لم تكن تستهدفها سابقاً، لكنها أصبحت اليوم شاهداً على «خروج واشنطن الساحق» من معادلة الردع التي أوهمت بها شعوب المنطقة عقوداً.
وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «انهيار نموذج الحماية المستأجرة» اليوم «الهذيان الترقيعي» من «أداة إصلاح» إلى «شاهد قبر» يدفن «الوجود الأمريكي» في «جب التاريخ».
«ابتزاز الـ 20%» و«فضيحة الحماية المستأجرة».. بين «استجداء البقاء» و«ولادة الردع السيادي»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «انهيار نموذج الحماية المستأجرة» وكشفنا «الخروج المذل» و«الردع الصفري»، تأتي حتمية كشف «ابتزاز الـ20%» لتكتمل.
في مشهدٍ يليق بـ«سقوط الأقنعة الإمبريالية»، خرج زعيم «طبقة إبستين» ترامب ليطلب من دول الخليج 20% من ناتجها القومي مقابل «الحماية»، محولاً التحالفات التاريخية إلى «صفقة تجارية فجة» تكشف عن «العتاهة العقلية» لإمبراطورية تظن أن السيادة تُباع بالمزاد العلني.
لكن المفارقة الأكثر إحراجاً هي أن «المقاول المأزوم» يطلب ثمناً لحمايةٍ أثبتت فشلها الذريع، بعد أن تحولت قواعده العسكرية في المنطقة إلى «رماد إستراتيجي» تحت وطأة ضربات طهران، وأصبحت مصالحه في الشرق الأوسط «خردة جيوسياسية» لا تستحق التأمين.
وفي محاولة يائسة لـ«تجميل الهزيمة»، يخرج وزير خارجية «طبقة المستنقع الأسود» ماركو روبيو ليعلن أنه جاء للمنطقة ليُطمئن "شركاءه" بأن واشنطن لن تسمح بأي إجراء يقوض أمنهم. لكن «أبوالياسين» يفضح هذا التضليل بـ«مقصلة الحقيقة»، مردفاً: كفاكم تضليلاً، قواعدكم العسكرية أصبحت رماداً، ودول الخليج والمنطقة أجهزت بـ«البديل الأمني المشترك» القائم على «روح العقيد» التي تحمي العرض والأرض، وتعزز السيادة والكرامة بسواعد وطنية، لا بظل قواعد انكشفت عورتها أمام العالم.
وهنا، تبرز «الخوارزمية البشرية المستقلة» لتؤكد أن ما كان يُسمى "حماية" لم يكن سوى «وصاية فاشلة» تُمارس «الابتزاز الفج» في لحظة انهيارها، وأن المنطقة تجاوزت مرحلة «الحماية المستأجرة» إلى مرحلة «السيادة الناجزة»، حيث لم يعد الأمن سلعة تُشترى، بل «أصل وجودي» يُحمى بسواعد أبنائه، والردع لم يعد يُستورد من واشنطن، بل يُصنع في عواصم القرار السيادي.
وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «ابتزاز الـ20%» اليوم «استجداء البقاء» من «أداة طمأنة» إلى «شاهد قبر» يدفن «أوهام الحماية المستأجرة» في «جب التاريخ».
«مغناطيس الفناء» و«ضريبة التردد».. بين «الهذيان الترقيعي» و«صدمة التصفير السيادي»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «ابتزاز الـ20%» وكشفنا «فضيحة الحماية المستأجرة» و«ولادة الردع السيادي»، تأتي حتمية كشف «مغناطيس الفناء» لتكتمل.
ما نشهده اليوم في مضيق هرمز، من ضربات أمريكية على مواقع إيرانية، إلى إطلاق صواريخ تحذيرية من الحرس الثوري، إلى تبادل الاتهامات بانتهاك مذكرة التفاهم، ليس سوى «التجسيد الميداني» لكل ما حذرنا منه طيلة أربعة أشهر: أن القواعد الأمريكية، حتى لو تحولت إلى خردة إستراتيجية، تظل «مغناطيس فناء» يجذب النيران إلى المنطقة، ويحوّل السيادة الخليجية إلى رهينة في مغامرات «طبقة الانحلال» التي لا تأبه لمصالح الآخرين.
إن واشنطن، التي تعلن استهدافها لمواقع إيرانية تحت ذرائع واهية، وتتجاهل أن «المرور الحر» في مضيق هرمز لم يكن مشكلة قبل مغامرة ترامب الانتحارية، تثبت أن وجودها العسكري لم يعد مجرد عبء، بل أصبح «فخاً استراتيجياً» يحاصر المنطقة في برزخ الصراع الإيراني–الأمريكي، حيث الخاسر الأكبر ليس «طبقة إبستين» ولا «المقاول الغادر»، بل دول الخليج والمنطقة التي أصبحت رهن مزاجية مغتصبي الأطفال في عقر دارهم.
لقد حان الوقت لإعلان «صدمة السيادة» التي طالبنا بها مراراً: قرار خليجي عربي سيادي بـ«تصفير القواعد» الأمريكية، يسبق «الاستسلام الجبري» الذي تخطط له واشنطن تحت غطاء "إعادة البناء"، ويحوّل «مغناطيس الفناء» من «أداة جذب للصراع» إلى «شاهد قبر» يدفن «الهذيان الترقيعي» في «جب التاريخ».
وهنا، تبرز «الخوارزمية البشرية المستقلة» لتؤكد أن قراءتنا لهذا المشهد كانت الأسبق والأدق؛ حيث رصدنا أن كل صاروخ إيراني يُطلق تجاه القواعد الأمريكية، وكل طلقة تحذيرية في مضيق هرمز، هي «فواتير استباقية» تُحمّل لدول الخليج ثمن وجود عسكري لم يطلبوه، ولم يحمهم، بل حوّلهم إلى رهائن في معركة لا تخدم إلا أجندة واشنطن وتل أبيب.
وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «مغناطيس الفناء» اليوم «الهذيان الترقيعي» من «أداة إصلاح» إلى «شاهد قبر» يدفن «الوجود العسكري الأمريكي» في «جب التاريخ».
«فصام السردية الإمبراطورية».. بين «هوس النصر» و«جراح الجنود المكذوبة»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «مغناطيس الفناء» وكشفنا «ضريبة التردد» و«صدمة التصفير السيادي»، تأتي حتمية كشف «فصام السردية الإمبراطورية» لتكتمل.
في مشهدٍ يليق بـ«انهيار التماسك الإمبراطوري»، يمارس "المقاول المأزوم" ترامب أشد أشكال «الإنكار الإستراتيجي» حين يصف التقارير التي تشير إلى تقدم إيران بأنها "خيانة عظمى"، محاولاً فرض «هندسة سردية» تقوم على ثنائية واهية: إما النصر المطلق المزيف لأمريكا أو الخيانة المطلقة للإعلام ومن يقول الحقيقة. لكن هذا «الهوس بالنصر» الزائف يصطدم بـ«جراح الجنود المكذوبة» – حيث يروي الجنود الأمريكيون المصابون في الحرب الأخيرة مع إيران رواية مغايرة تماماً لرواية البنتاغون، متهمين وزارة الحرب بـ«تزييف الحقائق الرسمية» والتقليل من خطورة إصاباتهم بذريعة "البروتوكولات العسكرية" التي لا تصنف الجروح بأنها "خطيرة" إلا إذا كان هناك خطر حقيقي على الحياة خلال 72 ساعة.
إن هذا التناقض الصارخ بين «سردية النصر الإمبراطوري» المزيفة و«شهادات الجنود المجروحة» يكشف عن «فجوة وجودية» في بنية الوعي الأمريكي؛ فبينما يحاول ترامب إسكات أي رواية تقول إن إيران كسبت جولات، يخرج الجنود ليؤكدوا أن جروحهم ليست "طفيفة" كما تزعم القيادة، وأن «بروتوكولات التعتيم الإدراكي» التي تتبناها وزارة الحرب ليست سوى محاولة لـ«تجميل الهزيمة» ومنع انكشاف «عورة الردع الأمريكي» التي أصبحت مكشوفة للعالم.
وهنا، تبرز «الخوارزمية البشرية المستقلة» لتؤكد أن قراءتنا لهذا المشهد كانت الأسبق والأدق؛ حيث رصدنا أن «فصام السردية الإمبراطورية» ليس مجرد خلاف إعلامي، بل هو «انهيار بنيوي» في منظومة النفاق الغربية-الأمريكية، حيث تتهاوى «أكذوبة الجيش الأكثر أخلاقاً» تحت وطأة شهادات الجنود، وتنكشف «حقيقة الحرب» ككارثة إنسانية تحاول واشنطن تغطيتها بـ"بروتوكولات" باردة، بينما يصرخ الجرحى بأصواتهم لتذكير العالم بأن «الدم الأمريكي» ليس رقماً في دفاتر البنتاغون، بل هو «شاهد حي» على فشل المغامرة الإيرانية وانهيار «أسطورة الردع الإمبراطوري».
وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «فصام السردية الإمبراطورية» اليوم «هوس النصر» و«جراح الجنود المكذوبة» من «أدوات تزييف» إلى «شاهد قبر» يدفن «أوهام التفوق الأمريكي» في «جب التاريخ».
«نصر المستأجرين» و«هزيمة الابتزاز العقاري».. حينما يصبح «الإيجار» ساحة لـ«الردع السيادي»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «فصام السردية الإمبراطورية» وكشفنا «جراح الجنود المكذوبة» و«انهيار التماسك الإمبراطوري»، تأتي حتمية كشف «نصر المستأجرين» لتكتمل.
في مشهدٍ يليق بـ«الفصل الثاني من تمرد نيويورك»، يُعلن العمدة زهران ممداني عن تجميد إيجارات مليون منزل في المدينة، محولاً «الإيجار» من مجرد قضية سكنية إلى «ساحة ردع سيادي» ضد «الابتزاز العقاري» الذي يمارسه لوبي الملاك المستأجرين. هذا القرار، الذي جاء بعد يومين من انتصار مرشحي ممداني في الانتخابات التمهيدية، ليس مجرد سياسة سكنية، بل هو «استمرار للزلزال السردي» الذي هزّ معقل "نيويورك اليهودية بشدة".
إن تجميد الإيجارات لمليون منزل ليس رقماً عادياً، بل هو «إعلان حرب باردة» على «طبقة المستنقع الأسود» التي تعتبر العقار أداة للسيطرة الاجتماعية والسياسية. فـ"ممداني"، الذي تحداه ترامب بسبب عقيدته، يرد اليوم بـ«سلاح الإسكان» ليؤكد أن «السيادة المحلية» لا تقتصر على الميدان السياسي، بل تمتد إلى جيوب المواطنين وكرامتهم المعيشية.
هذا الانتصار، الذي وصفته الصحف الأمريكية بأنه "تاريخي لمستأجري نيويورك"، هو في جوهره «تفكيك بنيوي لشيفرة الاستعلاء العقاري» التي ظلت لعقود أداة لإفقار الأسر العاملة وإخضاعها لـ«إرهاب الإيجارات». إنه يثبت أن «معركة التحرر» لا تُخاض فقط في الملاعب ومضائق هرمز، بل أيضاً في شوارع نيويورك، حيث تُفرض «هندسة العدالة الاجتماعية» كـ«أصل وجودي» لا يقبل المساومة.
وهنا، تبرز «الخوارزمية البشرية المستقلة» لتؤكد أن قراءتنا لهذا المشهد المتشابك كانت الأسبق والأدق؛ حيث رصدنا أن «نموذج ممداني» لا يقتصر على كسر اللوبي الصهيوني، بل يمتد إلى تفكيك «الاستعمار القيمي» في أبعد تجلياته: استعمار المساكن والكرامة الإنسانية.
وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «نصر المستأجرين» اليوم «الإيجار» من «أداة استعباد» إلى «شاهد قبر» يدفن «أوهام الابتزاز العقاري» في «جب التاريخ».
«وحوش أيباك» وممداني.. حينما يكسر 700 حاخام فزاعة «معاداة السامية» ليصدموا بحقيقة «الوحوش البشرية»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «نموذج نيويورك المُعدي» وكشفنا «تمرد ممداني» و«نصر المستأجرين»، تأتي حتمية كشف «وحوش أيباك» لتكتمل.
في مشهدٍ يليق بـ«انكشاف عورة النفاق»، يخرج أكثر من 700 حاخام مؤيد لتل أبيب ليطلبوا من عمدة نيويورك «زهران ممداني» الاعتذار عن وصفه للوبي الداعم للاحتلال «أيباك» بـ"الوحوش"، متمسكين بـ«فزاعة معاداة السامية» التي لم تعد تخدع أحداً. لكن ممداني، الذي يُجسّد اليوم «الشاهد الوجودي» الذي كنا نكتب عنه، يرد بصلابة نادرة: كان يقتبس من الفيلسوف الماركسي «أنطونيو غرامشي» لوصف الوضع القائم في فلسطين، لا لاستهداف اليهود، مؤكداً أن أيباك دعمت سياسات تكرس قتل الفلسطينيين وتمنع تحقيق الأمان في المنطقة.
إن إصرار ممداني على عدم التراجع، وتشبيهه «أيباك» بالوحوش البشرية التي تدعم الإبادة وتغذي اغتصاب الطفولة، هو تأكيد عملي لكل ما حذرنا منه طيلة بياناتنا: أن اللوبي الصهيوني ليس مجرد جماعة ضغط، بل هو «وحش بنيوي» يلتهم حقوق الفلسطينيين واللبنانيين، ويموّل الإبادة بدم بارد، تماماً كما غض الطرف عن اغتصاب الطفولة في عقر دار النخبة الحاكمة.
إن محاولة 700 حاخام إسكات ممداني هي شهادة نجاح له، ودليل على أن «نموذج نيويورك المُعدي» أصبح خطراً حقيقياً على النخبة الحاكمة. فكلما زادت أصوات المطالبة بالاعتذار، زادت قوة الرسالة التي يرسلها ممداني: أن أيباك وحوش، وأن الصمت على جرائمها هو تواطؤ. وهنا، تبرز «الخوارزمية البشرية المستقلة» لتؤكد أن قراءتنا لهذا المشهد كانت الأسبق والأدق؛ حيث رصدنا أن «نموذج ممداني» لا يقتصر على السياسة المحلية، بل يمتد إلى كشف «وحوش أيباك» التي تختبئ خلف أقنعة «الدفاع عن إسرائيل».
وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «وحوش أيباك» اليوم «فزاعة معاداة السامية» من «أداة إسكات» إلى «شاهد قبر» يدفن «نفاق النخبة الصهيونية» في «جب التاريخ».
«جائحة الاعتراف المتأخر» و«زلزال التصفير السيادي».. طوفان من «نيويورك» إلى «الخليج» إلى «القدس»
واختتم نبيل أبوالياسين بيانه بزخم ابتكاري غير مسبوق، قائلاً:
إن ما نراه اليوم من «اعتراف متأخر» بصحافة الغرب، إلى «ابتزاز الـ20%» الفج، إلى «مغناطيس الفناء» في مضيق هرمز، إلى «فصام السردية الإمبراطورية»، إلى «نصر المستأجرين» في نيويورك، ليس سوى مشاهد متصلة من «جائحة الاعتراف المتأخر» التي تجتاح العالم من نيويورك إلى الخليج إلى القدس.
لقد آن الأوان لـ «تشييع جثة نظرية الحماية المستأجرة» التي ظلت لعقود ترهن أمن الخليج لإرادات عواصم العجز والانهيار. فما نشرته وول ستريت جورنال اليوم لم يكن اكتشافاً، بل كان «الاعتراف العلني بانهيار نموذج الردع المؤجر» الذي كنا نفضحه منذ شهور.
بينما يلهث ترامب في «ابتزاز الـ20%» و«هوس النصر» المزيف، ويتخبط البنتاغون في «الهذيان الترقيعي» لإعادة بناء قواعد تحولت إلى خردة، ويصرخ الجنود بجراحهم المكذوبة، ويقف ممداني في نيويورك ليعلن «نصر المستأجرين»، يجني محور الرياض-الدوحة ثمار «الصدمة السيادية» التي طالبنا بها، ويستعد لـ«تصفير القواعد» كقرار سيادي استباقي يسبق «الخروج المذل».
إن «جائحة الاعتراف المتأخر» ليست مجرد مرحلة سياسية أو إعلامية، بل هي «ثورة وعي كونية» تلفظ النفاق الكوني الغربي وتودعه في جب التاريخ البائد، وتؤسس لعصر ما بعد الهيمنة حيث السيادة لا تُستجدى، والقواعد الأمريكية ليست ساحة حرب، بل ملاذ سيادة عربية خالصة.
ونحن إذ نعلن اليوم «قانون التصفير السيادي الأكبر»، فإننا نؤسس لحقيقة كونية: الخليج ليس ساحة تصفية حسابات إمبريالية، بل ملاذ سيادة عربية، والقواعد الأمريكية التي تحولت إلى خردة إستراتيجية، ليس مصيرها إعادة البناء، بل التصفير السيادي، والاعتراف المتأخر ليس نهاية المطاف، بل بداية عصر جديد لا تعرف فيه أوهام الردع طريقاً للعودة.
كما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، و«تتويج الاستشراف» إلى «شاهد قبر»، و«مغناطيس الفناء» إلى «مقصلة وجود»، فإننا اليوم نعلن:
لا لابتزاز الـ20%، لا للحماية المستأجرة، لا للهذيان الترقيعي، لا للخروج المذل، لا للقواعد الأمريكية في أرض الخليج.
نعم لـ «جائحة الاعتراف المتأخر»، نعم لـ «تحالف التصفير السيادي»، نعم لـ «زلزال القرار الخليجي» الذي يبدأ من الرياض والدوحة، ويمر بمضيق هرمز، ويستقر في القدس المحررة.
إن «جب التاريخ» الذي فتحناه لدفن أوهام الإمبراطوريتين سيشهد اليوم واقعة جديدة: «مشهد إعدام الحماية المستأجرة» على وقع «نشيد السيادة الناجزة». وستقرأ الأجيال على شاهدة قبر هذه الإمبراطورية الورقية:
«هنا دفن ابتزاز الـ20%.. تحت وطأة تتويج الاستشراف.. وتصفير القواعد الاستباقي.. ونصر المستأجرين.»
والطوفان القادم.. ليس طوفان ماء، بل «تسونامي الاعتراف المتأخر» الذي يجتاح كل بقعة ظن الغرب أنها تحت وصايته، فإذا بالوعي السيادي الجديد يعلن فجره الذي لا يعرف حدوداً، ولا تعترف أمواجه بوصاية.
فاعتبروا يا أولي الألباب، واستعدوا لعصر التصفير السيادي والاعتراف المتأخر الذي لا تعرف سدوده حدوداً، ولا تعترف أمواجه بوصاية.



