بين هالة النجومية في هوليوود وصرامة المنهج العلمي، تخلق غوينيث بالترو مساراً فريداً يختلط فيه الوهم بالواقع.
إنه وفي ضربة مزدوجة هزت أركان الحزب الجمهوري، يجد المشرعون الجمهوريون أنفسهم أمام معضلة وجودية تهدد مستقبلهم السياسي.