الثلاثاء 05 مايو 2026 الموافق 18 ذو القعدة 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026

الذهب
الذهب

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية، اليوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، حالة من التحرك المتوازن المشوب بالترقب، حيث كشفت آخر التحديثات عن مستويات سعرية قياسية للأعيرة المختلفة. 

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث يقع المعدن النفيس تحت تأثير «مطرقة الأزمات الجيوسياسية» وسندان التحركات في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما جعل حركة البيع والشراء تسير بحذر شديد بانتظار ما ستسفر عنه الأحداث السياسية المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

خريطة أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 يلامس الـ 7000 جنيه

أظهرت بيانات الصاغة أن سعر جرام الذهب عيار «24»، وهو الأكثر نقاءً، استقر عند 7897 جنيهاً، بينما سجل العيار الأكثر مبيعاً في مصر، عيار «21»، نحو 6910 جنيهات.

 وفيما يخص الأعيرة الأخرى، فقد بلغ عيار «18» نحو 5922 جنيهاً، بينما سجل عيار «14» الاقتصادي 4580 جنيهاً.

 أما «الجنيه الذهب»، فقد استقر سعره عند 55280 جنيهاً، مع التأكيد على أن هذه الأسعار هي «أسعار خام» لا تشمل تكاليف المصنعية والدمغة والضريبة، والتي تختلف من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى.

تداعيات «الحرب الأمريكية الإيرانية» على سوق الذهب

أشار خبراء ومحللون إلى أن الذهب في مصر شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال تداولات الأسبوع الماضي، مدفوعاً بالتحركات العالمية في أعقاب «اندلاع النزاع العسكري» بين الولايات المتحدة وإيران.

 وأكد التقرير أن استمرار التصعيد قد يدفع الذهب لاستهداف مستويات تاريخية جديدة قد تصل إلى «7500 جنيه للجرام»، نظراً لزيادة الطلب العالمي على الذهب باعتباره الملاذ الآمن الوحيد في ظل الحروب والاضطرابات السياسية التي تعصف بالأسواق المالية التقليدية.

تحليل «آي صاغة».. لماذا تراجع الذهب بنسبة 0.63%؟

من جانبه، أوضح المهندس «سعيد إمبابي»، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، أن هناك تراجعاً محدوداً بنسبة بلغت 0.63% في الأسعار العالمية، وهو ما انعكس طفيفاً على السوق المحلية. 

وعزا إمبابي هذا التراجع المحدود إلى تحسن التوقعات بشأن احتمالات «تسوية النزاع» أو الوصول لتهدئة ديبلوماسية، بالإضافة إلى «انخفاض أسعار النفط» العالمية، مما خفف من حدة الضغوط التضخمية قصيرة الأجل وقلل من وتيرة الهروب نحو الذهب كملاذ آمن.

تأثير «سعر الصرف» والسياسة النقدية للبنك المركزي

ألمح إمبابي إلى أن سعر صرف الجنيه المصري شهد تحسناً طفيفاً أمام العملة الأمريكية، حيث تراجع «الدولار» من مستويات 53.57 جنيه إلى 53.49 جنيه. 

ورغم ضآلة هذا التراجع، إلا أنه ساهم في تقليل تكلفة استيراد الذهب من الخارج، مما اعتبره الخبراء «عامل دعم محتمل» لاستقرار الأسعار على المدى المتوسط.

كما أكد أن السياسة النقدية المحلية تلعب دوراً محورياً في «كبح جماح الطلب»، حيث أبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة تبلغ 19%، وهو ما يدفع المستثمرين أحياناً لتفضيل الأوعية الادخارية البنكية على شراء الذهب الذي لا يدر عائداً دورياً، مما يساهم في موازنة الضغوط الشرائية في الأسواق.

العوامل العالمية.. الفيدرالي الأمريكي وعوائد السندات

على الصعيد الدولي، لا يزال قرار «الفيدرالي الأمريكي» بتثبيت أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75% يمثل ضغطاً كبيراً على أسعار المعدن الأصفر. 

وأشار المدير التنفيذي لـ «آي صاغة» إلى أن ارتفاع عوائد الأصول المنافسة (مثل السندات) يقلل من جاذبية الذهب، رغم بقاء معدلات التضخم العالمية عند مستويات مرتفعة نسبياً. 

وتظل «المخاطر الجيوسياسية» هي المحرك الأول للسعر حالياً، حيث أن أي مؤشر على تقدم المحادثات بين واشنطن وطهران يعني هبوطاً في السعر، بينما يعني أي تصعيد عسكري انفجاراً في مستويات الأسعار.

رؤية مستقبلية.. هل الوقت الحالي مناسب للشراء؟

يرى محللو الأسواق أن السوق المصرية لا تزال تتحرك في إطار انعكاس «الاتجاهات العالمية»، دون وجود ضغوط داخلية حادة تتعلق بنقص المعروض. 

وينصح الخبراء بضرورة المراقبة الدقيقة لسعر الذهب العالمي، حيث أن الارتباط بين السعرين المحلي والعالمي بات وثيقاً جداً في ظل استقرار نسبي في عوامل التسعير الأخرى. 

وتظل النصيحة الدائمة للمستهلكين هي «تنويع المحفظة الاستثمارية»، مع اعتبار الذهب وسيلة لحفظ القيمة على المدى الطويل وليس للمضاربة السريعة، خاصة في ظل حالة التقلب الشديدة التي تفرضها أحداث عام 2026 السياسية والاقتصادية.

تم نسخ الرابط