الثلاثاء 05 مايو 2026 الموافق 18 ذو القعدة 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

أسعار البيض في مصر اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026

البيض
البيض

شهدت أسواق البيض في مصر، اليوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، حالة من «الاستقرار السعري» الملحوظ، حيث استقرت أسعار الطبق داخل المزرعة عند مستويات تتراوح بين 88 و90 جنيهاً.

 وأكد الدكتور «عبد العزيز السيد»، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، أن هذا الثبات يعكس توازن المنظومة الإنتاجية التي باتت تعتمد على طاقة استيعابية ضخمة تصل إلى «مليار و100 مليون طائر» سنوياً. 

وتعد هذه الصناعة من الركائز الكثيفة للعمالة، حيث تستوعب نحو «2.5 مليون عامل»، مما يجعلها صمام أمان اقتصادي واجتماعي لملايين الأسر المصرية.

أسعار البيض للمستهلك.. تباين بين «الأبيض والأحمر والبلدي»

في جولة داخل الأسواق ومحلات التجزئة، بلغ سعر «طبق البيض الأبيض» للمستهلك نحو 105 جنيهات، بينما سجل «البيض الأحمر» نحو 110 جنيهات للطبق الواحد. 

أما «البيض البلدي»، الذي يحظى بطلب خاص لمذاقه التقليدي، فقد استقر عند 115 جنيهاً للطبق. 

وتأتي هذه الأسعار في ظل وجود قاعدة إنتاجية تضم ما بين «50 و60 ألف منشأة»، تقودها 20 شركة كبرى باستثمارات إجمالية تقدر بنحو «90 مليار جنيه مصري»، وفقاً لبيانات اتحاد منتجي الدواجن، مما يضمن تدفق الإنتاج بشكل منتظم يلبي احتياجات السوق.

إستراتيجية «المناطق الصحراوية».. مستقبل الاستثمار الداجني

وضعت الدولة المصرية خطة طموحة لدفع قطاع الثروة الداجنة نحو آفاق جديدة من الاستدامة والنمو، عبر تشجيع إقامة «المشروعات المتكاملة» في المناطق الصحراوية بعيداً عن الكتل السكنية. 

وتتضمن هذه الخطة تخصيص «9 مناطق استثمارية» موزعة على 4 محافظات، بإجمالي مساحة تصل إلى 19 ألف فدان. 

وتهدف هذه المناطق إلى توطين كافة مراحل الصناعة في مكان واحد، بدءاً من «محطات التفريخ» وإنتاج الأعلاف، وصولاً إلى المجازر المتطورة ووحدات تدوير المخلفات، بما يضمن أعلى معايير «الأمن الحيوي» والجودة العالمية.

«الطاقة النظيفة».. رؤية خضراء لتشغيل مزارع الدواجن

لم تقتصر رؤية الدولة على زيادة الإنتاج فحسب، بل امتدت لتشمل «التحول الأخضر» في إدارة المزارع

حيث تسعى الحكومة لبحث استغلال «الموارد الطبيعية المتجددة» مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى استخدام «البيوجاز والغاز الطبيعي» في تشغيل المشروعات الإنتاجية. 

وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية وخفض تكاليف الإنتاج على المدى الطويل، مما ينعكس إيجاباً على «سعر المستهلك النهائي» ويزيد من تنافسية المنتج المصري في الأسواق الدولية.

تطوير «مشروع العزب» وتدشين عصر التصدير

في إطار سعي الحكومة لتلبية الاحتياجات المحلية وزيادة الفائض التصديري، تولي الدولة اهتماماً خاصاً بتطوير «مشروع الدواجن التكاملي بالعزب» بمحافظة الفيوم.

 هذا المشروع التاريخي الذي بدأ في عام 1983 بدعم من الحكومة الهولندية للحفاظ على «السلالات المحلية»، يمثل الآن حجر الزاوية في خطة التوسع الإنتاجي.

 وبفضل هذه الجهود، نجحت مصر في رفع إنتاجها من البيض ليصل إلى «13 مليار بيضة سنوياً»، وهو ما يرفع نصيب الفرد إلى نحو «130 بيضة سنوياً»، وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية.

اللقاحات البيطرية.. «حائط صد» لتأمين الثروة الداجنة

لضمان استقرار الإنتاج وتسهيل نفاذ المنتجات المصرية للخارج، قامت وزارة الزراعة برفع الطاقة الإنتاجية لـ «اللقاحات البيطرية» من 120 مليون جرعة إلى نحو «2 مليار جرعة سنوياً». 

وتعد هذه الخطوة بمثابة «حائط صد» قوي للسيطرة على الأمراض والأوبئة مثل أنفلونزا الطيور.

 وفي هذا الصدد، دعا اتحاد منتجي الدواجن إلى سرعة إدراج هذه الصناعة ضمن «برامج دعم التصدير»، خاصة مع وجود نحو «30 مؤسسة وطنية» معتمدة دولياً كمنشآت خالية من الأمراض الوبائية وتعمل بالفعل في التصدير للأسواق الخارجية.

صناعة الأعلاف.. عصب الإنتاج ومحرك النمو

يعتمد استقرار أسعار البيض بشكل مباشر على استقرار «صناعة الأعلاف»، حيث وصل عدد المصانع المرخصة في هذا المجال إلى «1493 مصنعاً». 

وتتكامل هذه المصانع مع منظومة تضم أكثر من 12 ألف منشأة للثروة الداجنة، مما يضمن توفير التغذية اللازمة لمليارات الطيور

إن التنسيق المستمر بين «وزارة التجارة والصناعة» واتحاد المنتجين يهدف إلى إزالة العقبات اللوجستية وتوفير المواد الخام، لضمان استمرار دوران عجلة الإنتاج التي تساهم بشكل مباشر في تحقيق «الأمن الغذائي المصري» وتوفير بروتين عالي الجودة بأسعار تتناسب مع دخول المواطنين.

تم نسخ الرابط