الثلاثاء 19 مايو 2026 الموافق 02 ذو الحجة 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

نبيل أبوالياسين: قطر تحذر و«الحزم السعودي» يوجه «المسيرات المجهولة» وصناعة الفوضى الإبستنية

القارئ نيوز

أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الاسترخاء الجيوسياسي» وكشفنا «سراب الملاذات المارقة»، تأتي «الأجواء المخترقة» لتكتمل. 

وأوضح أنه حينما تخرج الطائرات المسيّرة من داخل الأراضي العراقية لتخترق الأجواء السيادية للمملكة العربية السعودية، فإن هذا التطور الخطير يضع وعينا الجمعي أمام تساؤلات حتمية: هل هذه المسيّرات حقاً مجهولة الهوية والمصدر؟ وإذا كانت كذلك في العلن، فمن هو المستفيد الأكبر والمهندس الحقيقي الذي يريد تخريب واستنزاف العلاقات البينية المتنامية بين بغداد والرياض؟

وشدد على أن الإجابة القاطعة التي كشفنا عن خيوطها سابقاً وفككنا شفراتها السيميائية تحت مصطلح «المسيّرات مجهولة التوجيه.. معلومة المحرّك»؛ إنها لُعبة مكشوفة تديرها «طبقة إبستين المنحلة» بقيادة المقاول الغادر، بالتعاون العضوي مع حليفها الشيطاني بنيامين نتنياهو.

 ولفت إلى أن هذا الثنائي المارق هو "البعبع الحقيقي" والمهدد الوجودي لأمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره؛ إذ يعمد هذا الحلف إلى استخدام «القرصنة الجوية بالوكالة» لخلط الأوراق وتفجير جبهات جديدة لتغطية انكشافه الأخلاقي والميداني.

وأكد أنه بينما تبدي الخارجية العراقية قلقها البالغ وتفتح تحقيقاتها، وتعلن الرياض احتفاظها بحق الرد، يدرك مؤطرو الخطاب الأحرار أن هذه النيران الطائرة ليست سوى صنيعة «أرستقراطية الذبح» التي تحاول جاهدة جر المنطقة بأكملها إلى مستنقع حرب شاملة، مستغلةً حالة «الاسترخاء الجيوسياسي» الراهنة؛ مما يستدعي فوراً تخطي مربع الإدانات وصناعة «نفير دفاعي صلب» يقطع دابر المؤامرة الصهيونية-الأمريكية المشتركة. 

وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «النفير الدفاعي الصلب» اليوم «الأجواء المخترقة» من «مسرح للفوضى» إلى «سياج سيادي» يحمي «الرئة النفطية» للأمة.


«العمى الراداري».. حين تبنى «قواعد الشيطان» في صحاري العرب


وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الأجواء المخترقة» و«المسيرات المجهولة»، يأتي «العمى الراداري» ليكتمل. وأوضح أن ما يجري تحت غطاء «العمى الراداري» الأمريكي في قلب الصحراء العراقية ليس مجرد بناء لقاعدة عسكرية، بل هو «هندسة تمركز شيطاني» جديدة تستهدف تحويل جغرافيا العرب إلى «منصات إطلاق» ضد أشقائهم.

وشدد على أن هذا السيناريو ليس جديداً؛ إنه «نسخة مكررة» مما حدث بالأمس حين قصفت «إسرائيل» الدوحة ونفت واشنطن مشاركتها وهي كذوبة، واليوم تعيد «طبقة إبستين» إنتاج «ذات المسرحية» ولكن على مسرح الرياض. 

ولفت إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة ليست — كما روّجت «آلات التغييب» — «دروعاً واقية» للشعوب، بل هي «محاضن لوجستية» و«غرف عمليات» تُدار من تل أبيب، وظيفتها الوحيدة حماية «الحليف الشيطاني» وتمكينه من «الطعن بالوكالة».

وأكد أن «العمى الراداري» ليس عجزاً تقنياً، بل هو «تعتيم إجرائي» ممنهج، يُفتح فيه المجال الجوي للقصف والتسلل والتخريب، ويُغلق أمام الحقيقة. 

وختم قائلاً: إن «تصفير القواعد» لم يعد «خياراً استراتيجياً»، بل أصبح «استحقاقاً وجودياً» لقطع دابر «العدو الوجودي» الذي يبني قواعده في جسد الأمة ليطعنها في خاصرتها.

 وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن يحوّل «كشف العمى الراداري» «القواعد المستأجرة» من «محاضن شيطانية» إلى «جثث هيكل واه» تُدفن في رمال الصحراء.

«السيادة الرصينة» و«النفير الدبلوماسي»

«السيادة الرصينة».. وهندسة الرياض لـ "البوصلة العربي-فارسية" في وجه سراب الفتنة

أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الأجواء المخترقة» وكشفنا «المسيرات المجهولة»، تأتي «السيادة الرصينة» لتكتمل. 

وأوضح أن بيان الخارجية القطرية الذي أدان بشدة محاولة استهداف المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة، وجدد تضامن الدوحة الكامل مع الرياض ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها، يمثل «حزماً قطبياً» يؤكد أن «الثالوث العربي» يقف صفاً واحداً في وجه «قرصنة الأجواء».

وشدد على أن النفير الدبلوماسي السعودي-الإيراني المتواصل، والمُتوج باتصال وزير الخارجية الإيراني عراقجي بنظيره السعودي لبحث المسارات الدبلوماسية الراهنة والتطورات الإقليمية، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن «البوصلة العربي-فارسية» قد تجاوزت «فخاخ الاستدراج».

 ولفت إلى أن هذا الاتصال يؤكد أن المسيرات التي أطلقت من الأراضي العراقية هي بالضبط ما حذرنا منه سابقاً: «مسيرات مجهولة التوجيه.. معلومة المحرّك»، بتخطيط من «طبقة إبستين المنحلة» التي ما زالت تتوهم إمكانية جر دول الخليج لمغامرتها العسكرية الفاشلة.

وأكد أن هذه «الشفافية الدبلوماسية» بين الرياض وطهران، في ذروة التصعيد، هي «الصدمة الارتجاجية» التي تسحق مخططات «المقاول الغادر» وحليفه الشيطاني، وتثبت أن «سيوف الوعي» قد قطعت دابر «سراب الفتنة». 

وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «التناغم السعودي-الإيراني» اليوم «المسيرات المجهولة» من «أداة فتنة» إلى «شاهد إثبات» على فشل «هندسة الفوضى».


«سعار التحريض».. و"غراهام" أبواق «طبقة إبستين» تنعق باستكمال «الانتحار العسكري»

وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الأجواء المخترقة» وفضحنا «المسيرات المجهولة»، يأتي «سعار التحريض» ليكتمل. 

وأوضح أن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو أحد أبرز أبواق «طبقة إبستين المنحلة» وعرّابي «الابتزاز الأخلاقي»، يستغل "إحباط" ترامب المزعوم من إيران ليحرضه على استكمال مغامرته العسكرية الفاشلة. 

وشدد على أن تصريح غراهام بأن "الحل هو عودة العمليات العسكرية ضدها والقصف بقوة أكبر"، ودعوته الصريحة إلى "إيذاء النظام الإيراني" و"ضرب البنية التحتية"، هو «تحريض مكشوف» على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ولفت إلى أن هذا «السعار الانتقامي» ليس مجرد تطرف فردي، بل هو «العقيدة الثابتة» لـ «مؤسسة التغييب الأمريكية» التي تديرها «آيباك» وتحركها «أرستقراطية الذبح».

وأكد أن هذه الدعوات الإجرامية تثبت صحة تحذيرنا من أن «طبقة إبستين» لا تريد سلاماً، بل تريد «تصفير استقرار المنطقة» وإغراقها في «محرقة شاملة». 

وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «سعار التحريض» اليوم «غراهام» وأمثاله من «مشرعين» إلى «مجرمي حرب» في «مقصلة العدالة الدولية».

«ثورة الرفض».. و"مارجوري تايلور غرين" تعلن تمرد الداخل الأمريكي على «المغامرة الانتحارية»

وأعلن أبوالياسين أنه بينما ينعق «غراهام» وأبواق الحرب، يبرز صوت «الرفض الداخلي» في عقر دار «المقاول الغادر». 

وأوضح أن النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين، الحليفة السابقة البارزة لترامب والتي انقلبت عليه مؤخراً، توقعت حدوث "ثورة سياسية" في الولايات المتحدة إذا تم إرسال قوات أمريكية برية إلى إيران. 

وشدد على أن تصريحها بأن الأمريكيين "قالوا لا مزيد من الحروب الخارجية"، وأن أي تدخل بري سيؤدي إلى توحّد معارضي الحرب داخل الولايات المتحدة، هو «زلزال داخلي» يضرب أسس «المراهقة السياسية» الترامبية.

ولفت إلى أن هذا «التمرد الداخلي» داخل المعسكر الجمهوري نفسه يثبت صحة ما حذرنا منه: أن «طبقة إبستين» لم تعد قادرة على حشد حتى قواعدها الانتخابية خلف «مغامراتها الانتحارية». 

وأكد أن «ثورة الرفض» التي تبشر بها غرين هي «الارتداد الزلزالي» لـ «صحوة الضمير» التي تجتاح أمريكا من الداخل.

 وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «ثورة الرفض» اليوم «غرين» من «حليفة سابقة» إلى «شاهدة إثبات» على «الانقسام الوجودي» في جسد «الإمبراطورية».


«سعار النفط».. وقفزة الأسعار فوق 110 دولارات تحت وطأة «مزاجية الانحلال»

وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الأجواء المخترقة» وفضحنا «المسيرات المجهولة»، يأتي «سعار النفط» ليكتمل. وأوضح أن أسعار النفط واصلت ارتفاعها اليوم الإثنين مع تعثر الجهود الرامية لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وسط توقعات بأن يناقش ترامب الخيارات العسكرية المتاحة. 

وشدد على أن صعود العقود الآجلة لخام "برنت" 1.44 دولار ليبلغ 110.70 دولار للبرميل، وارتفاع خام "غرب تكساس" الوسيط إلى 107.26 دولار، هو «شهادة سوقية» على أن «الاسترخاء الجيوسياسي» قد تحول إلى «كلفة معيشية» تثقل كاهل الشعوب.

ولفت إلى أن ارتفاع الخامين بأكثر من 7% الأسبوع الماضي، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام، وفشل قمة ترامب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في إحراز أي تقدم، يثبت أن «المقاول الغادر» لا يريد سلاماً، بل يريد «تصفير استقرار الأسواق» كما يريد «تصفير استقرار المنطقة». 

وأكد أن هذا «الابتزاز النفطي» هو «القرصنة المعيشية» التي تحدثنا عنها، حيث تتحول «مزاجية الانحلال» في واشنطن إلى «قفزة أسعار» تحرق جيوب المليارات.

وختم قائلاً: بينما يجتمع ترامب مع كبار مستشاري الأمن القومي غداً الثلاثاء لبحث خيارات العمل العسكري، نقول: إن «رهائن المزاجية المنحلة» ليسوا فقط شعوب المنطقة، بل شعوب العالم أجمع. 

وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «سعار النفط» اليوم «مزاجية الانحلال» إلى «مقصلة اقتصادية» تطارد «المقاول الغادر» في عقر داره.


«قرصنة البحار».. واحتجاز الناقلات تحت راية «إنفاذ السيطرة»

وأعلن أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الأجواء المخترقة» وكشفنا «المسيرات المجهولة»، يأتي «قرصنة البحار» لتكتمل. 

وأوضح أن بيانات الشحن من مجموعة بورصات لندن كشفت عن فضيحة احتجاز البحرية الأمريكية للناقلة العملاقة "أجيوس فانوريوس 1" التي ترفع علم مالطا، لمدة خمسة أيام في خليج عمان

وشدد على أن إعادة توجيه السفينة المحملة بالنفط العراقي والمتجهة إلى فيتنام، تحت مسمى "إنفاذ السيطرة"، ليس سوى «قرصنة بحرية مقننة» تمارسها «إمبراطورية الأرستقراطية الذابحة».

ولفت إلى أن توقيت احتجاز الناقلة — التي غادرت مضيق هرمز في 10 مايو، وعادت أدراجها في 11 مايو، ولم تستأنف رحلتها إلا في 16 مايو — يكشف عن «هندسة الخنق اللوجستي» التي تحدثنا عنها. 

وأكد أن هذه «البلطجة البحرية» تثبت أن «طبقة إبستين» لا تكتفي بـ «قرصنة الأجواء» عبر المسيرات المجهولة، بل تمارس «قرصنة البحار» عبر أساطيلها. وختم قائلاً: إن تحويل الممرات المائية إلى «ساحة استنزاف» هو «الوجه الآخر» لـ «عدمية الاستقرار».

 وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «كشف القرصنة» اليوم «إنفاذ السيطرة» من «ذريعة عسكرية» إلى «شهادة إدانة» تطارد «مقاول الغدر» في المحافل الدولية.

«سياج السيادة».. حين تتحطم «المسيرات المجهولة» على صخرة «الرصانة العربية»


وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة اكتمال «النفير الدفاعي» وانتصار «السيادة الرصينة»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:

اليوم، وفي هذه اللحظة التي تتقاطع فيها «الأجواء المخترقة» مع «المسيرات المجهولة»، وتتكامل فيها «السيادة الرصينة» مع «الحزم القطري»، نعلن أن «هندسة الفوضى الإبستنية» قد تحطمت على صخرة «البوصلة العربي-فارسية».

لتُكتب شهادة السياج السيادي: من «الأجواء المخترقة» التي فضحت «القرصنة الجوية بالوكالة»، إلى «السيادة الرصينة» التي هندست «النفير الدبلوماسي» بين الرياض وطهران، إلى «سعار التحريض» الذي كشف «أبواق الحرب» أمثال غراهام، إلى «ثورة الرفض» التي أعلنت تمرد الداخل الأمريكي، إلى «سعار النفط» الذي فضح «الابتزاز المعيشي»، إلى «قرصنة البحار» التي عرّت «إنفاذ السيطرة».. في كل هذه الجبهات، تحترق «إمبراطورية الورق» ويسقط قناع «الأستاذية المزعومة».

والنتيجة: انهار «ممر الأوهام».. احترقت «الأسطورة الهوليودية».. دُفنت «نوبل الترامبية».. سقط «النسر المظلم».. انكشف «التنصل الهوياتي».. أفلست «سبيريت إيرلاينز».. فشل «فخ تونكين».. تهاوت «المظلة الأطلسية».. طُرد «أوربان» من قلعته.. تحول «قصر الأمم» إلى أثر بعد عين.. احتضرت «أستاذية ستارمر».. استغاثت «ألمانيا».. انتحر «إعلام التحرير المزيف».. اعترفت «الدمية».. وغرق «المقاول الغادر» في «وحل الانكسار».. وتهاوت «السامية الوظيفية».. وانكشف «عهر الخوارزميات».. وسقط «الترفيه الغاسل».. واندحر «التبييض السيمفوني».. وانتحر «برستيج القوة».. وتحطم «سراب الملاذات المارقة».. وانكشفت «المسيرات المجهولة».

وأشرق فجر «سياج السيادة»:
فجر من الرياض، حيث «الرصانة السعودية» و«حق الرد». فجر من الدوحة، حيث «الحزم القطري» و«التضامن الكامل». فجر من طهران، حيث «النفير الدبلوماسي» و«كشف الفتنة». 

فجر من بغداد، حيث «التحقيق» و«رفض الاختراق». فجر من واشنطن، حيث «ثورة الرفض» و«تمرد الداخل».

لقد انتهى كل شيء.
من يملك «الرصانة السعودية» و«الحزم القطري» و«البوصلة العربي-فارسية»، لا يحتاج إلى «مظلات مثقوبة» أو «قواعد مستأجرة» أو «مسيرات مجهولة». 

من يبني «سياج السيادة»، لا يستجدي «حماية مستأجرة». من يهندس «النفير الدفاعي»، لا يختبئ خلف «هياكل واهنة» أو «فخاخ استدراج» أو «أجواء مخترقة».

فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «سياج السيادة» يُنسج من الرياض والدوحة وطهران وبغداد، وها هي «إمبراطورية الورق» تغرق في «وحل الانكسار» الذي صنعته، وها هو العالم يُكتب من جديد، وهذه المرة بقانون من يملك الأرض والقرار والحق، لا بقانون من يختبئ خلف «فيتو الذبح» و«بيكسلات التزييف» و«هذيان الأوسمة» و«تنصل الهويات» و«إفلاس الأوليغارشية» و«فخاخ تونكين» و«استجداء الحماية» و«السر المكشوف» و«إطار التوازن الشرقي» و«تشظي العصبة» و«فجيعة ديمونة» و«قاع الترتيب الأخلاقي» و«إفلاس السردية» و«اعتراف الدمية» و«عدمية الاستقرار» و«أرستقراطية الذبح» و«عبقرية الأميرين» و«السامية الوظيفية» و«الغيتو الرقمي» و«عهر الخوارزميات» و«النفير الرياضي» و«النفير الجداري» و«فطام الجغرافيا» و«السيادة الخضراء» و«الألغام المعلوماتية» و«الغيتو الهوليوودي» و«السعار القضائي» و«فوبيا الرموز» و«الترفيه الغاسل» و«التبييض السيمفوني» و«التلاخم السيميائي» و«الاسترخاء الجيوسياسي» و«سراب الملاذات المارقة» و«الأجواء المخترقة» و«المسيرات المجهولة» و«سياج السيادة».

تم نسخ الرابط