أمين الفتوى يوضح حكم الحصول على قرض لسداد ديون بفوائد
كشف الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم لجوء الشخص إلى الحصول على قرض بنكي من أجل سداد ديون مستحقة عليه لشركات تمويل، خاصة إذا كانت تلك الديون تتضمن فوائد مرتفعة.
هل القرض الجديد ينهي أزمة الديون؟
وأوضح علي فخر، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الاقتراض من البنك بفائدة بهدف إغلاق مديونية قائمة بفائدة أخرى لا يمثل حلًا فعليًا للأزمة، وإنما قد يؤدي إلى انتقال الشخص من التزام مالي إلى التزام جديد، مع استمرار الأعباء المترتبة عليه.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الدخول في قرض جديد لسداد دين قد يزيد من حجم المديونية بدلًا من تخفيفها، مستشهدًا بالتعبير: «الاستجارة من الرمضاء بالنار»، في إشارة إلى أن محاولة الخروج من الأزمة بهذه الطريقة قد تضع الشخص أمام أعباء مالية أكبر.
بدائل سداد الديون
وأكد أن الأفضل لمن يواجه ضائقة مالية البحث عن وسائل مساعدة لا تترتب عليها التزامات جديدة، ومن بينها اللجوء إلى الأهل والأقارب والأصدقاء لطلب الدعم والمساندة.
كما أوضح إمكانية الاستفادة من أموال الزكاة والصدقات المخصصة لمساعدة المحتاجين وأصحاب الديون، بما يساهم في تخفيف الأعباء عن المدين ومساعدته على تجاوز أزمته المالية دون الدخول في مديونيات إضافية.
وشدد على أهمية التكافل الاجتماعي في مساندة الأشخاص الذين يمرون بظروف مالية صعبة ومساعدتهم على سداد ما عليهم من ديون.
- قرض
- الإفتاء
- تمويل
- مال
- الصدقات
- شركات
- الزكاة
- تكافل
- الاقتراض
- البحث
- خفض
- المحتاجين
- أمين الفتوي
- زكاة
- ليل
- التكافل
- فوائد
- لانس
- صرف
- نقل
- الفتوى
- بنك
- المجتمع
- تجار
- شخص
- الإنسان
- الاجتماع
- النار
- طلب المساعدة
- المصري
- نار
- فائدة
- المال
- البنك
- حكم
- الحال
- كاف
- الأزمة
- البن
- ألم
- ليلة
- العبء
- ضائقة مالية
- التكافل الإجتماعي
- مصر
- الافتاء المصرية
- دار الإفتاء المصرية
- الديون
- لبن
- اجتماع
- تصريحات تليفزيونية
- دار الافتاء
- القارئ نيوز


