الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

ايران تعلن تعيين مجتبى خامنئي قائدًا للبلاد

آية الله مجتبى
آية الله مجتبى

في خطوة مفصلية، أعلن مجلس خبراء القيادة الايراني تعيين آية الله «مجتبى خامنئي» قائداً جديداً للبلاد. 

وأفادت وكالة أنباء تسنيم بأن المجلس، بأغلبية ساحقة، قدم مجتبى ليكون «الزعيم الثالث» للجمهورية الإسلامية، خلفاً لوالده الراحل، في خطوة تستهدف الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة.

«محنة عصيبة».. نعي المرشد وإعلان الحداد

يأتي هذا التعيين بعد إعلان الحكومة الايرانية رسمياً مقتل المرشد «علي خامنئي»، إثر ما وصفته بـ«الهجوم الوحشي» الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني. 

وتوعدت طهران بأن هذه الجريمة «لن تبقى دون عقاب»، معتبرة أن الحادث سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي.

 وبناءً عليه، أعلنت السلطات «الحداد الوطني» لمدة أربعين يوماً، وتعطيل الدوائر الرسمية لسبعة أيام، مع دعوات مكثفة للشعب الايراني بضرورة «التماسك والوحدة» لتجاوز هذه المحنة التاريخية.

مجلس الـ88 في سباق مع الزمن لاختيار المرشد الأعلى الجديد بـ ايران

في قتاً سابق، ومع غياب المرشد الأعلى السابق، اتجهت الأنظار فجأة نحو مبنى استراتيجي صامت يملك وحده مفاتيح المستقبل: «مجلس خبراء القيادة»، وهؤلاء ليسوا مجرد رجال دين تقليديين، بل هم «صفوة الصفوة» في الهيكل السياسي الإيراني.

يتكون المجلس من 88 عضواً من كبار الشخصيات الدينية والفقهية، يتم اختيارهم عبر انتخاب شعبي كل 8 سنوات، لكن تحت شرط دستوري صارم يوجب «موافقة مجلس صيانة الدستور» على أهليتهم مسبقاً. 

هؤلاء الرجال هم الجهة الوحيدة التي تملك الصلاحية الدستورية المطلقة لاختيار المرشد، ومراقبته، بل وحتى عزله إذا انحرف عن المسار، مما يجعلهم «صمّام الأمان» والمحرك الفعلي لنظام الولي الفقيه في لحظات التحول الكبرى.

«المظاريف المغلقة».. كيف تدار المداولات السرية لاختيار الولي الفقيه؟

إن عملية اختيار المرشد الأعلى في ايران لا تشبه الانتخابات التقليدية أو التحالفات السياسية المعلنة، بل هي أقرب إلى «المداولات السرية المعقدة» التي تحكمها معايير ثلاثية لا تقبل التنازل:

«الاجتهاد الفقهي»: أن يكون فقيهاً جامعاً لعلوم الدين وأصوله.

«العدالة والتقوى»: لضمان نزاهة القائد في إدارة شؤون العباد.

«البصيرة السياسية»: وهذا هو «مربط الفرس» في التوقيت الراهن، حيث تتطلب المرحلة قائداً يدرك توازنات القوى العالمية.

وتكشف الكواليس عن وجود «لجنة ثلاثية سرية» داخل المجلس، تحتفظ بأسماء المرشحين المحتملين في مظاريف مغلقة لا يطّلع عليها أحد، ويتم تحديث هذه القائمة باستمرار بناءً على التطورات الميدانية والسياسية. 

ولكي يعتلي أي مرشح سدة القيادة، يجب أن يحصل على تصويت «ثلثي الأعضاء» الحاضرين في جلسة مغلقة تماماً، لينتقل بعدها من صفة «عالم دين» إلى «الولي الفقيه»؛ القائد الأعلى للقوات المسلحة، والممسك الوحيد بخيوط الاقتصاد والسياسة والقضاء.

«تحديات الحرب والتوازن».. هل يميل المجلس للخيار الصدامي أم الدبلوماسي؟

يواجه مجلس الـ 88 هذه المرة تعقيدات غير مسبوقة؛ فايران الآن لا تبحث عن مجرد «مرجع ديني»، بل عن «قائد حرب» بمواصفات خاصة، قادر على التعامل مع ضربات إسرائيل المباشرة وتهديدات الأساطيل الأمريكية في المياه الإقليمية. 

وفي الوقت ذاته، تقع على عاتق المرشد القادم مهمة «الموازنة المستحيلة» بين الجناح الدبلوماسي الذي يمثله «بزشكيان»، والجناح العسكري المتنفذ المتمثل في «الحرس الثوري».

ساحة الشرعية في طهران اليوم أصبحت «متشابكة ومشتعلة»؛ فهل يذهب المجلس نحو اختيار شخصية «صدامية» تزيد من اشتعال الجبهات وتدفع نحو المواجهة الشاملة؟ أم يميل الحكماء لخيار «التوازن والاحتواء» لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هيكل الدولة؟ إن الإجابة على هذا التساؤل ستحدد ما إذا كانت إيران القادمة ستمضي نحو «التصعيد المطلق» أم نحو انحناءة العاصفة.

تسريبات رويترز

في تطور متسارع، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في طهران، أن علماء الدين ومجلس الخبراء يسرعون بوتيرة غير مسبوقة عملية تعيين المرشد الجديد لملء الفراغ القيادي وتجنب أي ارتباك داخلي. 

تم نسخ الرابط