السبت 14 مارس 2026 الموافق 25 رمضان 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 14 مارس 2026

الذهب
الذهب

تشهد أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الغليان غير المسبوق خلال تعاملات اليوم السبت الموافق 14 مارس 2026، حيث بات المعدن الأصفر هو المحرك الرئيس للأسواق والحديث الأول للمستثمرين والمدخرين على حد سواء.

 وتأتي هذه التحركات مدفوعة بشكل مباشر بوقوع الأحداث الجيوسياسية الأعنف في المنطقة، والمتمثلة في «اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية»، والتي ألقت بظلالها الكثيفة على كافة الأسواق المالية والسلعية، وجعلت الذهب يتصدر قائمة الملاذات الآمنة لمواجهة مخاطر الحروب والتضخم لعام 2026.

إن الارتباط الوثيق بين السوق المحلية والتحركات العالمية بات أكثر وضوحاً من أي وقت مضى؛ فبينما تشتعل الجبهات العسكرية، تشتعل معها شاشات البورصات العالمية، مما ينعكس فوراً على أسعار الصاغة في مصر.

 ولا يقتصر التأثير على الحروب فقط، بل يمتد ليشمل السياسات النقدية العالمية وأسعار الفائدة، التي تلعب دوراً محورياً في توجيه دفة الطلب نحو الذهب كبديل استراتيجي للعملات الورقية في أوقات الأزمات الكبرى.

«نشرة الأسعار».. قائمة أعيرة الذهب في مصر اليوم السبت

سجلت أعيرة الذهب مستويات تاريخية في تعاملات السبت، حيث جاءت الأسعار (بدون المصنعية والضريبة) على النحو التالي:

«عيار 24»: سجل الجرام الأعلى نقاءً نحو 8514 جنيهاً، وهو العيار المفضل لصناعة السبائك للاستثمار طويل الأجل.

«عيار 21»: سجل العيار الأكثر انتشاراً وطلباً في السوق المصرية نحو 7450 جنيهاً، وسط توقعات باختراق مستويات أعلى قريباً.

«عيار 18»: بلغ سعر الجرام نحو 6385 جنيهاً، مع إقبال ملحوظ في مشغولات الزينة التقليدية.

«عيار 14»: سجل الجرام نحو 4966 جنيهاً، محققاً تحركاً متوازناً يتماشى مع الارتفاعات العامة.

«الجنيه الذهب»: قفز سعره ليسجل نحو 59600 جنيه، مما يعكس القوة الشرائية الكبيرة للذهب كوعاء ادخاري في عام 2026.

«رحلة الصعود».. كيف دعم الدولار والبورصات العالمية بريق الذهب؟

لم يكن الارتفاع الحالي وليد اللحظة، بل هو استكمال لمسيرة صعود بدأت خلال تداولات الأسبوع الماضي وشهر فبراير بأكمله.

 فقد وجد الذهب في مصر دعماً مزدوجاً؛ الأول يتمثل في الارتفاعات الحادة لـ «سعر الذهب العالمي» الذي سجل قفزات غير مسبوقة بسبب التوترات العسكرية، والثاني هو التحركات في «سعر صرف الدولار مقابل الجنيه» محلياً، وهو ما خلق ضغطاً شرائياً أدى إلى قفز السعر المحلي لمستويات قياسية.

ويرى خبراء الاقتصاد أن الذهب في مصر يعيش حالياً حالة من الترقب المشوب بالحذر، حيث يراقب التجار والمستهلكون تطورات الحرب الأمريكية الإيرانية لحظة بلحظة.

 إن استمرار التصعيد العسكري يعني مزيداً من الهروب من الأصول الخطرة نحو الذهب، وهو ما قد يدفع سعر عيار 21 لاستهداف مستويات 7500 جنيه وأكثر في المدى القريب، خاصة مع استمرار ضغوط التضخم العالمي وتوقعات الصعود المستمر للمعدن الأصفر عالمياً.

«نصيحة للمستهلك».. ما وراء الأسعار المعلنة وتوقعات 2026

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة أعلاه هي أسعار الخام فقط، و«لا تشمل المصنعية والدمغة والضريبة»، وهي القيم التي تضاف عند الشراء من محلات الصاغة وتختلف من تاجر لآخر ومن منطقة لأخرى.

 ونظراً لحالة التذبذب الشديدة المرتبطة بالأحداث العسكرية الجارية، فإن هذه الأسعار قابلة للتغير على مدار الساعة، مما يتطلب من المشترين المتابعة اللحظية قبل إتمام أي عملية بيع أو شراء.

ويتوقع المحللون أن يظل الذهب هو البطل الحقيقي في مشهد عام 2026، فالحروب عادة ما تضعف العملات وتقوي المعادن

ومع استمرار السيناريو التصعيدي في المنطقة، يصبح الذهب هو الوسيلة الوحيدة للأفراد والمؤسسات لحماية قيمة مدخراتهم من التآكل.

 ومع ذلك، يوصي الخبراء بضرورة الحكمة في الشراء وعدم الانجرار وراء شراء الذعر، بل التركيز على الادخار طويل الأمد كجزء من محفظة استثمارية متنوعة.

تم نسخ الرابط